alhosam60
31-08-2007, 10:34 PM
استقبال رمضان
س: ما هي الطرق السليمة لاستقبال هذا الشهرالكريم؟
ينبغي للمسلم ألا يفرط في مواسم الطاعات, وأن يكون من السابقين إليها ومن المتنافسين فيها, قال الله تعالى:
﴿وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ﴾الآية "المطففين: 26".فاحرص أخي المسلم على استقبال رمضان
بالطرق التالية:
الطريقة الأولى:
الدعاء بأن يبلغك الله شهر رمضان وأنت في صحة وعافية, حتى تنشط في عبادة الله تعالى, من صيام وقيام وذكر,
فقد روي عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أنه قال: كان النبي - صلى الله عليهوسلم - إذا دخل رجب قال"اللهم بارك
لنا في رجب وشعبان وبلغنارمضان" رواه أحمد والطبراني.
وكان السلف الصالح يدعون الله أن يبلغهم رمضان, ثم يدعونه أن يتقبله منهم، فإذا أهل هلال رمضان فادع الله
وقل"الله أكبراللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام, والتوفيق لما تحب وترضى ربي وربك الله"رواه
الترمذي والدارمي, وصححه ابن حبان.
الطريقة الثانية:
الحمد والشكر علــى بلوغه, قال النووي - رحمه الله - في كتاب الأذكار: "اعلم أنه يستحب لمن تجددت لـه نعمة ظاهرة,
أو اندفعت عنه نقمة ظاهرة أن يسجد شكراً لله تعالى, ويثني عليه بما هوأهله" وإن من أكبر نعم الله على العبد
توفيقه للطاعة والعبادة، فمجرد دخول شهررمضان على المسلم وهو في صحة جيدة نعمة عظيمة, تستحق الشكر والثناء
على الله المنعم المتفضل بها, فالحمد لله حمداً كثيراً كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه.
الطريقة الثالثة:
الفرح والابتهاج فقد ثبت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يبشر أصحابه بمجيء شهر رمضان
فيقول:"جاءكم شهر رمضان, شهر مبارك كتب الله عليكم صيامه فيه تفتح أبواب الجنان وتغلق فيه أبواب
الجحيم"أخرجه أحمد.
وقد كان سلفنا الصالح من صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والتابعين لهم بإحسان يهتمون بشهر رمضان,
ويفرحون بقدومه, وأي فرح أعظم من الإخبار بقرب رمضان موسم الخيرات, وتنزل الرحمات.
الطريقة الرابعة:
العزم والتخطيط المسبق للاستفادة من رمضان, فالكثير من الناس - وللأسف الشديد حتى الملتزمين بهذاالدين - يخططون
تخطيطاً دقيقاً لأمور الدنيا, ولكن قليلون هم الذين يخططون لأمورالآخرة, وهذا ناتج عن عدم الإدراك لمهمة المؤمن في
هذه الحياة, ونسيان أو تناسي أن للمسلم فرصاً كثيرة مع الله ومواعيد مهمة لتربية نفسه حتى تثبت على هذا الأمر،
ومن أمثلة هذا التخطيط للآخرة, التخطيط لاستغلال رمضان في الطاعات والعبادات, فيضع المسلم له برنامجاً عملياً
لاغتنام أيام وليالي رمضان في طاعة الله تعالى, وهذه الرسالة التي بين يديك تساعدك على اغتنام رمضان في طاعة
الله تعالى- إن شاءالله.
الطريقة الخامسة:
عقد العزم الصادق على اغتنامه وعمارة أوقاته بالأعمال الصالحة, فمن صدق الله صدقه وأعانه على الطاعةويسر له
سبل الخير, قال الله - عز وجل -:﴿فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ﴾ (محمد: 21).
م ن ق و ل
س: ما هي الطرق السليمة لاستقبال هذا الشهرالكريم؟
ينبغي للمسلم ألا يفرط في مواسم الطاعات, وأن يكون من السابقين إليها ومن المتنافسين فيها, قال الله تعالى:
﴿وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ﴾الآية "المطففين: 26".فاحرص أخي المسلم على استقبال رمضان
بالطرق التالية:
الطريقة الأولى:
الدعاء بأن يبلغك الله شهر رمضان وأنت في صحة وعافية, حتى تنشط في عبادة الله تعالى, من صيام وقيام وذكر,
فقد روي عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أنه قال: كان النبي - صلى الله عليهوسلم - إذا دخل رجب قال"اللهم بارك
لنا في رجب وشعبان وبلغنارمضان" رواه أحمد والطبراني.
وكان السلف الصالح يدعون الله أن يبلغهم رمضان, ثم يدعونه أن يتقبله منهم، فإذا أهل هلال رمضان فادع الله
وقل"الله أكبراللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام, والتوفيق لما تحب وترضى ربي وربك الله"رواه
الترمذي والدارمي, وصححه ابن حبان.
الطريقة الثانية:
الحمد والشكر علــى بلوغه, قال النووي - رحمه الله - في كتاب الأذكار: "اعلم أنه يستحب لمن تجددت لـه نعمة ظاهرة,
أو اندفعت عنه نقمة ظاهرة أن يسجد شكراً لله تعالى, ويثني عليه بما هوأهله" وإن من أكبر نعم الله على العبد
توفيقه للطاعة والعبادة، فمجرد دخول شهررمضان على المسلم وهو في صحة جيدة نعمة عظيمة, تستحق الشكر والثناء
على الله المنعم المتفضل بها, فالحمد لله حمداً كثيراً كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه.
الطريقة الثالثة:
الفرح والابتهاج فقد ثبت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يبشر أصحابه بمجيء شهر رمضان
فيقول:"جاءكم شهر رمضان, شهر مبارك كتب الله عليكم صيامه فيه تفتح أبواب الجنان وتغلق فيه أبواب
الجحيم"أخرجه أحمد.
وقد كان سلفنا الصالح من صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والتابعين لهم بإحسان يهتمون بشهر رمضان,
ويفرحون بقدومه, وأي فرح أعظم من الإخبار بقرب رمضان موسم الخيرات, وتنزل الرحمات.
الطريقة الرابعة:
العزم والتخطيط المسبق للاستفادة من رمضان, فالكثير من الناس - وللأسف الشديد حتى الملتزمين بهذاالدين - يخططون
تخطيطاً دقيقاً لأمور الدنيا, ولكن قليلون هم الذين يخططون لأمورالآخرة, وهذا ناتج عن عدم الإدراك لمهمة المؤمن في
هذه الحياة, ونسيان أو تناسي أن للمسلم فرصاً كثيرة مع الله ومواعيد مهمة لتربية نفسه حتى تثبت على هذا الأمر،
ومن أمثلة هذا التخطيط للآخرة, التخطيط لاستغلال رمضان في الطاعات والعبادات, فيضع المسلم له برنامجاً عملياً
لاغتنام أيام وليالي رمضان في طاعة الله تعالى, وهذه الرسالة التي بين يديك تساعدك على اغتنام رمضان في طاعة
الله تعالى- إن شاءالله.
الطريقة الخامسة:
عقد العزم الصادق على اغتنامه وعمارة أوقاته بالأعمال الصالحة, فمن صدق الله صدقه وأعانه على الطاعةويسر له
سبل الخير, قال الله - عز وجل -:﴿فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ﴾ (محمد: 21).
م ن ق و ل