ابوتركي
31-08-2007, 07:19 PM
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين المصطفى
أما بعد:
س : هل ينبغي للإمام مراعاة حال الضعفاء من كبار السن ونحوهم في صلاة التراويح ؟
ج : هذا أمر مطلوب في جميع الصلوات ، في التراويح وفي الفرائض لقوله - صلى الله عليه وسلم - : رواه البخاري في ( الأذان ) برقم ( 622 ) ، ومسلم في ( الصلاة ) برقم ( 714 ، 716 ) ، وأبو داود في ( الصلاة ) برقم ( 674 ) ، والإمام أحمد في ( باقي مسند المكثرين ) برقم ( 7343 ).أيكم أم الناس فليخفف ، فإن فيهم الضعيف والصغير وذا الحاجة فالإمام يراعي المأمومين ويرفق بهم في قيام رمضان ، وفي العشر الأخيرة ، وليس الناس سواء ، فالناس يختلفون فينبغي له أن يراعي أحوالهم ويشجعهم على المجيء وعلى الحضور ؛ فإنه متى أطال عليهم شق عليهم ونفرهم من الحضور ، فينبغي له أن يراعي ما يشجعهم على الحضور ويرغبهم في الصلاة ولو بالاختصار وعدم التطويل ، فصلاة يخشع فيها الناس ويطمئنون فيها ولو قليلا خير من صلاة يحصل فيها عدم الخشوع ويحصل فيها الملل والكسل.
المصدر:مجموعة فتاوى ومقالات متنوعة (الجزء رقم : 11، الصفحة رقم: 337) لسماحة الشيخ ابن باز رحمه الله
أما بعد:
س : هل ينبغي للإمام مراعاة حال الضعفاء من كبار السن ونحوهم في صلاة التراويح ؟
ج : هذا أمر مطلوب في جميع الصلوات ، في التراويح وفي الفرائض لقوله - صلى الله عليه وسلم - : رواه البخاري في ( الأذان ) برقم ( 622 ) ، ومسلم في ( الصلاة ) برقم ( 714 ، 716 ) ، وأبو داود في ( الصلاة ) برقم ( 674 ) ، والإمام أحمد في ( باقي مسند المكثرين ) برقم ( 7343 ).أيكم أم الناس فليخفف ، فإن فيهم الضعيف والصغير وذا الحاجة فالإمام يراعي المأمومين ويرفق بهم في قيام رمضان ، وفي العشر الأخيرة ، وليس الناس سواء ، فالناس يختلفون فينبغي له أن يراعي أحوالهم ويشجعهم على المجيء وعلى الحضور ؛ فإنه متى أطال عليهم شق عليهم ونفرهم من الحضور ، فينبغي له أن يراعي ما يشجعهم على الحضور ويرغبهم في الصلاة ولو بالاختصار وعدم التطويل ، فصلاة يخشع فيها الناس ويطمئنون فيها ولو قليلا خير من صلاة يحصل فيها عدم الخشوع ويحصل فيها الملل والكسل.
المصدر:مجموعة فتاوى ومقالات متنوعة (الجزء رقم : 11، الصفحة رقم: 337) لسماحة الشيخ ابن باز رحمه الله