alhosam60
29-08-2007, 06:51 PM
أعاق أكثر من 30 امرأة أعمال إزالة عدد من الشبوك والغُرف المُحدثة بوادي جليل شمال الطائف بعد أن أصدر معالي محافظ الطائف فهد بن عبد العزيز بن معمر أوامره بتنفيذها في الإحداثات التي تم رصدها من قِبل اللجنة المُكلفة بعد شكاوى من أهل القرية بالوادي الذين أكدوا وجود مُحدثين يستحلون أراضي مملوكة للغير لحين أن شُكلت اللجان الخاصة بإزالة التعديات والمُكونة من المحافظة والشرطة مُمثلةً في الأمن الوقائي والبلدية. على إثره أعقن النساء اللاتي كُن يواجهن رجال الأمن أعمال اللجنة في تنفيذ أعمال الإزالة بعد أن وقفن في مدخل القرية المؤدي للإحداثات وقُمن بإغلاقه مانعات الجهات المختصة من الدخول حاملين معهُن الحجارة وبعض القطع الخشبية، فيما لم يكُن أي تواجد للرجال في الموقع كونهُم نجحوا في الزج بالنساء من أجل المقاومة ومنع اللجنة من تنفيذ الإزالة، الأمر الذي أدى لتوقف أعمال اللجنة وبقائها بالموقع لحين انتظار الأوامر وتهدئة الموقف على الرغم من الصعوبة في التعامل مع النساء في مثل هذه المواقف.
إلى ذلك أوضح الناطق الإعلامي باسم شرطة محافظة الطائف النقيب تركي الشهري أن اللجان المشكلة رأت التريث قليلاً في تنفيذ الأوامر بسبب تواجد النساء، وبالذات على مدخل القرية المعنيّ بالإحداثات، وأشار إلى أن النساء اللاتي يزدن على 30 امرأة وقفن معوّقات لأعمال اللجنة بفعل توصيات وتحريض من قِبل الرجال المُحدثين في الأساس، معتقدين أن تواجدهن وتجمعهُن قد يُنهي موضع التنفيذ، إلا أن الجهات المُباشرة، وعلى رأسها الشرطة، نظرت إلى الأمر بكُل جدية في سبيل تهدئة الوضع من أجل إعادة النساء وفض تجمعهُن لحين أن يتم تنفيذ أعمال الإزالة، مُبدياً استغرابه من تواجد العنصر النسائي فقط بالموقع كتصرُّف من الرجال المُحدثين يهدفون من خلاله إلى إعاقة وتأخير أعمال الإزالة الصادرة وفقاً لأوامر من معالي المحافظ، مُعتقداً أن هُناك بعض الرجال رُبما يختبئن بين النساء ويرتدون الزي النسائي ويظهرون وقت تنفيذ المُهمة كمقاومين، وأبدى أسفه لتصرفات وتوجهات بعض المواطنين من المُحدثين في زجّهم بالنساء لمواجهة رجال الأمن، مؤكداً أن الحالة تحت السيطرة ولا زالت الجهات المختصة تباشرها لحين إنهاء الإعاقة ومن ثم تنفيذ الأوامر الصادرة حيال إزالة التعديات.
إلى ذلك أوضح الناطق الإعلامي باسم شرطة محافظة الطائف النقيب تركي الشهري أن اللجان المشكلة رأت التريث قليلاً في تنفيذ الأوامر بسبب تواجد النساء، وبالذات على مدخل القرية المعنيّ بالإحداثات، وأشار إلى أن النساء اللاتي يزدن على 30 امرأة وقفن معوّقات لأعمال اللجنة بفعل توصيات وتحريض من قِبل الرجال المُحدثين في الأساس، معتقدين أن تواجدهن وتجمعهُن قد يُنهي موضع التنفيذ، إلا أن الجهات المُباشرة، وعلى رأسها الشرطة، نظرت إلى الأمر بكُل جدية في سبيل تهدئة الوضع من أجل إعادة النساء وفض تجمعهُن لحين أن يتم تنفيذ أعمال الإزالة، مُبدياً استغرابه من تواجد العنصر النسائي فقط بالموقع كتصرُّف من الرجال المُحدثين يهدفون من خلاله إلى إعاقة وتأخير أعمال الإزالة الصادرة وفقاً لأوامر من معالي المحافظ، مُعتقداً أن هُناك بعض الرجال رُبما يختبئن بين النساء ويرتدون الزي النسائي ويظهرون وقت تنفيذ المُهمة كمقاومين، وأبدى أسفه لتصرفات وتوجهات بعض المواطنين من المُحدثين في زجّهم بالنساء لمواجهة رجال الأمن، مؤكداً أن الحالة تحت السيطرة ولا زالت الجهات المختصة تباشرها لحين إنهاء الإعاقة ومن ثم تنفيذ الأوامر الصادرة حيال إزالة التعديات.