alhosam60
30-06-2007, 09:24 PM
اثناء زيارتي لمصنع الورد للشيخ ابراهيم القاضي بالطائف سألته عن التمييز بين انواع دهن الورد الاصلي من المغشوش فاجب بمايلي :-
دهن الورد الأصلي يعرف من رائحته المميزة التي لا يمكن تقليدها، مبينا أن النخب الأول ذو لون مصفر ضارب الى اللون الأخضر قليلا، والأخضر الواضح منه سيئ، وليس لزجا لزوجة الزيت، بل هو خفيف لا يترك أثرا زيتيا على الملابس أو الجسم عند التطيب به. كما أن النوع الجيد لا يحتاج الى تعريضه لمصدر حراري ساخن عند تجمده بالبرودة، بل يذوب بمجرد ملامسته لحرارة اليد العادية. وعلى عكس الاعتقاد الشائع، فإن رائحته لا تبقى لمدة طويلة على الجسم فهو سريع النفاذ ويمتصه الجسم بسرعة، كما أن رائحته تزول بالاغتسال. ويضيف أن (تولة) دهن الورد الواحدة، وهي العبوة المستخدمة بسعة (11.7 غرام) فقط، تحتاج الى تقطير نحو 40 ألف وردة لإنتاجها. وسعر النوع الأصلي نحو 1500 ريال (400 دولار) من المعمل مباشرة. ويعلل زيادة أسعاره في الأسواق وبفارق كبير (نحو ألف دولار) عن السعر الذي طرحه بأن سوق العطور تقوم أساسا على المغالاة في السعر لإقناع المشتري الباحث عن الأجود، بأن ما حصل عليه هو الأفضل قياسا الى ثمنه المرتفع، وهذا استغلال تجاري واضح. وأكد أن دهن الورد الطائفي ليس فيه درجات أو قطفة أولى وقطفة ثانية، كما يشاع بين الناس. هناك فقط نوع جيد وآخر رديء، والجيد منه هو الذي يتم استخلاصه وقطعه بالتقطير من 40 ألف وردة، ولا يتكرر غليها أكثر من مرتين في قدور الغلي، فزيادة التقطير تسيء للمنتج النهائي من الدهن. أما الرديء فهو ما يتم استخلاصه من عدد أقل من الورد وبتكرار تقطيره.
دهن الورد الأصلي يعرف من رائحته المميزة التي لا يمكن تقليدها، مبينا أن النخب الأول ذو لون مصفر ضارب الى اللون الأخضر قليلا، والأخضر الواضح منه سيئ، وليس لزجا لزوجة الزيت، بل هو خفيف لا يترك أثرا زيتيا على الملابس أو الجسم عند التطيب به. كما أن النوع الجيد لا يحتاج الى تعريضه لمصدر حراري ساخن عند تجمده بالبرودة، بل يذوب بمجرد ملامسته لحرارة اليد العادية. وعلى عكس الاعتقاد الشائع، فإن رائحته لا تبقى لمدة طويلة على الجسم فهو سريع النفاذ ويمتصه الجسم بسرعة، كما أن رائحته تزول بالاغتسال. ويضيف أن (تولة) دهن الورد الواحدة، وهي العبوة المستخدمة بسعة (11.7 غرام) فقط، تحتاج الى تقطير نحو 40 ألف وردة لإنتاجها. وسعر النوع الأصلي نحو 1500 ريال (400 دولار) من المعمل مباشرة. ويعلل زيادة أسعاره في الأسواق وبفارق كبير (نحو ألف دولار) عن السعر الذي طرحه بأن سوق العطور تقوم أساسا على المغالاة في السعر لإقناع المشتري الباحث عن الأجود، بأن ما حصل عليه هو الأفضل قياسا الى ثمنه المرتفع، وهذا استغلال تجاري واضح. وأكد أن دهن الورد الطائفي ليس فيه درجات أو قطفة أولى وقطفة ثانية، كما يشاع بين الناس. هناك فقط نوع جيد وآخر رديء، والجيد منه هو الذي يتم استخلاصه وقطعه بالتقطير من 40 ألف وردة، ولا يتكرر غليها أكثر من مرتين في قدور الغلي، فزيادة التقطير تسيء للمنتج النهائي من الدهن. أما الرديء فهو ما يتم استخلاصه من عدد أقل من الورد وبتكرار تقطيره.