الرباطية
09-05-2007, 06:09 AM
الأميرة للا سلمى حرم جلالة الملك محمد السادس ...
منذ يوم الخميس 21 مارس 2002 بدأت مسيرة إحدى بنات الشعب، لتصبح أميرة ثم لتحمل لقب السيدة الأولى بالمملكة. وقد اعتبرها الكثيرون خطوة فعلية عملاقة على درب المرور إلى مغرب الغد، مغرب الحداثة، إنه مرور أراد الملك محمد السادس انجازه رفقة الفتاة (28 سنة) المنحدرة من فئة متوسطة والتي تقطن في حي شعبي، لكنها سلبت قلبه واستحوذت عليه.
ويبدو أن قوة هذا الحب مكنت الملك من القفز على جملة من الطابوهات، الشيء الذي، بشهادة الجميع، فتح جملة من الأبواب لتحديث البلاد من القاعدة إلى القمة، وقد عملت الأميرة لالة سلمى على ترسيخ هذا المنحى بعد ميلاد ولي العهد.
لقد كان إعلان زواج الملك وكشف رفيقة حياته إعلانا عن تقوية موقع المرأة المغربية في مختلف المجالات، لاسيما الركح السياسي.
حصلت المواطنة سلمى بناني، على صفة أميرة يوم 12 أبريل 2002، وإذا كانت هذه الصفة أميرة مخصصة لذرية الملك ومن يجري الدم الملكي في عروقهن، فإن لالة سلمى، بانتمائها عبر الزواج بالملك إلى الأسرة الملكية، امتلكت صفة "الأميرة"، وهذا ما حصل بالنسبة للأميرة لمياء الصلح (من أصل لبناني) أرملة شقيق الملك الحسن الثاني، الأمير مولاي عبد الله عم الملك محمد السادس، ووالد الأمير مولاي هشام.
فقد دخلت الأميرة لالة سلمى إلى العائلة الملكية من أوسع الأبواب، أي عبر قلب الملك، فأصبحت أميرة في مستوى أميرات البلاد والسيدة الأولى في المملكة.
منذ يوم الخميس 21 مارس 2002 بدأت مسيرة إحدى بنات الشعب، لتصبح أميرة ثم لتحمل لقب السيدة الأولى بالمملكة. وقد اعتبرها الكثيرون خطوة فعلية عملاقة على درب المرور إلى مغرب الغد، مغرب الحداثة، إنه مرور أراد الملك محمد السادس انجازه رفقة الفتاة (28 سنة) المنحدرة من فئة متوسطة والتي تقطن في حي شعبي، لكنها سلبت قلبه واستحوذت عليه.
ويبدو أن قوة هذا الحب مكنت الملك من القفز على جملة من الطابوهات، الشيء الذي، بشهادة الجميع، فتح جملة من الأبواب لتحديث البلاد من القاعدة إلى القمة، وقد عملت الأميرة لالة سلمى على ترسيخ هذا المنحى بعد ميلاد ولي العهد.
لقد كان إعلان زواج الملك وكشف رفيقة حياته إعلانا عن تقوية موقع المرأة المغربية في مختلف المجالات، لاسيما الركح السياسي.
حصلت المواطنة سلمى بناني، على صفة أميرة يوم 12 أبريل 2002، وإذا كانت هذه الصفة أميرة مخصصة لذرية الملك ومن يجري الدم الملكي في عروقهن، فإن لالة سلمى، بانتمائها عبر الزواج بالملك إلى الأسرة الملكية، امتلكت صفة "الأميرة"، وهذا ما حصل بالنسبة للأميرة لمياء الصلح (من أصل لبناني) أرملة شقيق الملك الحسن الثاني، الأمير مولاي عبد الله عم الملك محمد السادس، ووالد الأمير مولاي هشام.
فقد دخلت الأميرة لالة سلمى إلى العائلة الملكية من أوسع الأبواب، أي عبر قلب الملك، فأصبحت أميرة في مستوى أميرات البلاد والسيدة الأولى في المملكة.