alma7i
29-11-2006, 11:56 AM
عرف هذا المسجد بمسجد الشجرة لأن النبي صلى الله عليه وسلم عند خروجه إلى مكة للعمرة أو الحج كان ينزل تحت ظل شجرة في هذه الناحية يصلي، ثم يهل محرماً يريد العمرة أو الحج. ويطلق عليه مسجد ذي الحليفة وذو الحليفة ( اسم المنطقة التي يقع فيها المسجد) وهي ميقات أهل المدينة وماخلفها. لذلك يسمى أيضاً بمسجد الميقات، ويعرف أيضاً بالحسا وبالمحرم وبأبيار علي، وقد أصبح موقعاً للإحرام لمن يريد الحج أو العمرة. يقع المسجد على الجانب الغربي من وادي العقيق، ويبعد عن المسجد النبوي قرابة أربعة عشر كيلاً. بني المسجد في عهد عمر بن عبدالعزيز عندما ولي إمارة المدينة 87 ـ93هـ وجدده زين الدين الاستادار في العصر العباسي، ثم جدد في العصر العثماني في عهد السلطان محمد الرابع 1058هـ ـ 1099هـ. وكان صغيراً جداً مبنياً من اللبن والحجارة ولم يكن الحجاج والمعتمرون في المواسم يجدون راحتهم فيه، فأمر الملك فيصل بتجديده وتوسعته. ومع زيادة عدد الحجاج والمعتمرين أمر خادم الحرمين الشريفين بمضاعفة حجمه عدة أضعاف، وتزويده بالمرافق اللازمة فأصبح المسجد محطة متكاملة للمسافرين. فقد بني على شكل مربع مساحته 6.000متر مربع، ويتكون من مجموعتين من الأروقة تفصل بينهما ساحة واسعة مساحتها ألف متر وله أقواس تنتهي بقباب طويلة يبلغ ارتفاعها عن الأرض 16م، ويتسع المسجد لـ 5000 مصل على الأقل، وللمسجد مئذنة متميزة على شكل سلم حلزوني ارتفاعها 62 متراً. وتتصل بالمسجد مباني الإحرام والوضوء حيث يحوي 567 حماماً للاغتسال و512 دورة مياه و64 غرفة لتبديل الملابس. كما بني من جهته الشرقية سوق لتأمين حاجات الحجاج، وأنشئت في الجهة الغربية منه مواقف سيارات وحديقة نخل واسعة