alma7i
15-11-2006, 01:56 PM
ويعرف قديماً بباب النخيل ؛ لأنه يؤدي إلى مزارع النخيل الكثيرة في تلك المنطقة.
وهو من أبواب السور الثاني، يقع في الجهة الشرقية للمسجد النبوي الشريف، جانحاً إلى الجنوب قليلاً، ملاصقاً لسور البقيع من الجنوب، يؤدي إلى منطقة العوالي وما جاورها من مزارع النخيل.
ويتكون من عقد حجري بسيط نصف دائري، يرتكز على دعامتين شبه دائرية ترتبط بأطراف السور، بينهما ضلفتان من الخشب الخالي من النقوش والزخارف، ويعلو العقد نجاف من خشب يبرز إلى الداخل والخارج حوالي 40سم، بني في أعلاه دروة على هيئة جملون غير مرتفع ترتبط نهايته بنهاية ذروة السور.
بني الباب بالحجر الغير منحوت، بارتفاع 4م تقريباً، وعرض يتراوح ما بين 3.50ـ 4م، وأقيم بجواره من الداخل دكتان لجلوس العسكر عليها، وغرفتان في الجهة الجنوبية، لهما بابان من داخل السور، ونافذة تطل على مدخل الباب، للحراسة (الكركون).
بني هذا الباب مع بناء السور الثاني بعد عام 1220هـ زمن السلطان محمود خان، ثم أعاد السلطان عبد المجيد الأول إعماره في الفترة من 1265هـ ـ 1277هـ، ثم جدده السلطان عبد العزيز بن محمود الثاني عام 1285هـ.
وظل على هذا الوضع حتى أزيل ضمن مشروع إزالة أسوار المدينة الذي بدأ حوالي عام 1370هـ، 1950م.
وهو من أبواب السور الثاني، يقع في الجهة الشرقية للمسجد النبوي الشريف، جانحاً إلى الجنوب قليلاً، ملاصقاً لسور البقيع من الجنوب، يؤدي إلى منطقة العوالي وما جاورها من مزارع النخيل.
ويتكون من عقد حجري بسيط نصف دائري، يرتكز على دعامتين شبه دائرية ترتبط بأطراف السور، بينهما ضلفتان من الخشب الخالي من النقوش والزخارف، ويعلو العقد نجاف من خشب يبرز إلى الداخل والخارج حوالي 40سم، بني في أعلاه دروة على هيئة جملون غير مرتفع ترتبط نهايته بنهاية ذروة السور.
بني الباب بالحجر الغير منحوت، بارتفاع 4م تقريباً، وعرض يتراوح ما بين 3.50ـ 4م، وأقيم بجواره من الداخل دكتان لجلوس العسكر عليها، وغرفتان في الجهة الجنوبية، لهما بابان من داخل السور، ونافذة تطل على مدخل الباب، للحراسة (الكركون).
بني هذا الباب مع بناء السور الثاني بعد عام 1220هـ زمن السلطان محمود خان، ثم أعاد السلطان عبد المجيد الأول إعماره في الفترة من 1265هـ ـ 1277هـ، ثم جدده السلطان عبد العزيز بن محمود الثاني عام 1285هـ.
وظل على هذا الوضع حتى أزيل ضمن مشروع إزالة أسوار المدينة الذي بدأ حوالي عام 1370هـ، 1950م.