alma7i
15-11-2006, 01:51 PM
ويعرف قديماً بباب المصلى وباب سويقة، وهو من أبواب السور الأول، يقع في الجهة الغربية للمسجد النبوي جانحاً إلى الجنوب قليلاً، على بعد 320م تقريباً من باب السلام، قرب المصلى، ومنه يتم الخروج إلى المناخة للقادم من المسجد النبوي من سوق الحدرة (شارع السوق).
بني هذا الباب مع بناء السور الأول زمن إسحاق بن محمد الجعدي عام 263هـ ثم جدده عضد الدولة البويهي في الفترة من عام 367 ـ 372هـ، ثم أعاد الجواد الأصبهاني بناءه مع بناء السور عام 540هـ، وجدده السلطان حسن بن السلطان الناصر محمد بن قلاون عام 751هـ.
وفي عصر السمهودي كان عليه باب متقن أحرقه صبيان الأمير ضيغم سنة عزله، فأخذ أهل المدينة باب الحوش الذي عمره الأمير ضيغم وجعلوه عليه، ثم جدده السلطان قايتباي مع تجديده للمسجد الشريف بعد الحريق الثاني عام 888هـ وعمل له باباً متقناً، ثم جدده السلطان سليمان في بنائه للسور في الفترة من عام 939 ـ 949هـ، وحفر له أساساً جيداً، وبناه بالأحجار المنحوتة ثم جدده السلطان محمد خان بن إبراهيم خان سنة 1078هـ ثم من بعده السلطان عبد العزيز عام 1285هـ.
وهو الباب الرئيس لدخول الحجاج وخروجها، يكتنفه برجان كبيران ومركز للشرطة (الكركون).
كان يغلق هو والباب الصغير وقت آذان الجمعة حتى تنفصل المناخة عن المدينة فتقام فيها جمعة مستقلة.
بني هذا الباب مع بناء السور الأول زمن إسحاق بن محمد الجعدي عام 263هـ ثم جدده عضد الدولة البويهي في الفترة من عام 367 ـ 372هـ، ثم أعاد الجواد الأصبهاني بناءه مع بناء السور عام 540هـ، وجدده السلطان حسن بن السلطان الناصر محمد بن قلاون عام 751هـ.
وفي عصر السمهودي كان عليه باب متقن أحرقه صبيان الأمير ضيغم سنة عزله، فأخذ أهل المدينة باب الحوش الذي عمره الأمير ضيغم وجعلوه عليه، ثم جدده السلطان قايتباي مع تجديده للمسجد الشريف بعد الحريق الثاني عام 888هـ وعمل له باباً متقناً، ثم جدده السلطان سليمان في بنائه للسور في الفترة من عام 939 ـ 949هـ، وحفر له أساساً جيداً، وبناه بالأحجار المنحوتة ثم جدده السلطان محمد خان بن إبراهيم خان سنة 1078هـ ثم من بعده السلطان عبد العزيز عام 1285هـ.
وهو الباب الرئيس لدخول الحجاج وخروجها، يكتنفه برجان كبيران ومركز للشرطة (الكركون).
كان يغلق هو والباب الصغير وقت آذان الجمعة حتى تنفصل المناخة عن المدينة فتقام فيها جمعة مستقلة.