شموخ الدعوة
30-09-2006, 07:29 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
رمضان ذاكَ الشهرُ الفضيلُ, شهرُ البركةِ والعزةِ , شهرُ المغفرةِ والرحمةِ والعِتق ِمنَ النار, وما فيهِ من محطاتٍ يتزوَّدُ فيها المُسلِمُ من خيرِهِ, فيَنعَمُ بفضائِلهِ وقد كثرَت, فأينَ المسارعينَ إليها ؟ وأينَ المتسابقينَ إلى جنةٍ عرضُهَا السماواتُ والأرضُ ؟ ليغتنموا أيامَهُ، وينهلوا من لياليهِ نـَفحْاتٍ روحانيةٍ ، ومواقفَ إيمانية ً:
أولـُها: قولهُ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ مُبَيِّناً عِظمَ أجرِ الصائمينَ فيهِ إيماناً باللهِ واحتساباً للأجرِ عندَهُ.
ففي الحديثِ الذي يرويهِ أبو أُمَامَة ُرضيَ اللهُ تعالى عنهُ قال : أتيتُ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ فقلتُ: مُرني بعَمَل ٍ يُدخِلني الجنة َ, قالَ: عليكَ بالصوم ِفإنهُ لا عِدْلَ لهُ, ثمَّ أتيتـُهُ الثانية َ فقالَ لي : عليكَ بالصوم ) .
ثانيها : مَن ماتَ فيهِ وهوَ صائمٌ دخلَ الجنة َلقولهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ ( مَنْ خُـتِمَ لهُ بصيام ِ يوم ٍدخلَ الجَنة َ) فلعَلَّ اللهُ يَقبضُنا ونحنُ صِيامٌ فندخُلَ الجنة َونفوزَ بنعيمِها .
ثالثها : تعَاهُدُ القرآن ِفيهِ حفظاً وتلاوة ًوتدبُّراً, فالحرفُ بعشرِ حَسَناتٍ, ولا أقولُ ألـف لام ميم حرف . ولكن ألفٌ حرف، ولامٌ حرف, وميمٌ حرف, واللهُ يُضاعفُ لمن يشاء.
رابعها : قيامُ ليلهِ إيماناً واحتساباً لقولهِ عليهِ السلامُ :من قامَ رمضانَ إيماناً واحتساباً غـُفرَ لهُ ما تقدمَ من ذنبهِ ) .
خامسها : فيهِ ليلة ٌهي خيرٌ من ألفِ شهر, وقد فـُضِّلت على سائرِ الليالي , أُنزلَ فيها القرآن, وتـُنزَّلُ الرَّحْماتُ والبركاتُ والمغفرة .
سادسُها : أنهُ شهرُ الصبرِ والنصرِ والفتوحات, نتنسم بإطلالهِ علينا ما فقدنا من عزٍّ ومجدٍ يومَ نستذكرُ ما أنعمَ اللهُ بهِ على المسلمينَ من نصرٍ وثباتٍ وتمكين .
سابعها : ختامُهُ مسكٌ, فهنيئاً لمن كـُتبَ لهُ العتقُ منَ النار, فخرجَ منهُ كيوم ِولدتهُ أمُّهُ, ومُحِقت ذنوبُهُ يومَ الجائزةِ , فطوبى لهُ ، ثمَّ طوبى له .
منقول للإفادة
تحياتي
رمضان ذاكَ الشهرُ الفضيلُ, شهرُ البركةِ والعزةِ , شهرُ المغفرةِ والرحمةِ والعِتق ِمنَ النار, وما فيهِ من محطاتٍ يتزوَّدُ فيها المُسلِمُ من خيرِهِ, فيَنعَمُ بفضائِلهِ وقد كثرَت, فأينَ المسارعينَ إليها ؟ وأينَ المتسابقينَ إلى جنةٍ عرضُهَا السماواتُ والأرضُ ؟ ليغتنموا أيامَهُ، وينهلوا من لياليهِ نـَفحْاتٍ روحانيةٍ ، ومواقفَ إيمانية ً:
أولـُها: قولهُ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ مُبَيِّناً عِظمَ أجرِ الصائمينَ فيهِ إيماناً باللهِ واحتساباً للأجرِ عندَهُ.
ففي الحديثِ الذي يرويهِ أبو أُمَامَة ُرضيَ اللهُ تعالى عنهُ قال : أتيتُ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ فقلتُ: مُرني بعَمَل ٍ يُدخِلني الجنة َ, قالَ: عليكَ بالصوم ِفإنهُ لا عِدْلَ لهُ, ثمَّ أتيتـُهُ الثانية َ فقالَ لي : عليكَ بالصوم ) .
ثانيها : مَن ماتَ فيهِ وهوَ صائمٌ دخلَ الجنة َلقولهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ ( مَنْ خُـتِمَ لهُ بصيام ِ يوم ٍدخلَ الجَنة َ) فلعَلَّ اللهُ يَقبضُنا ونحنُ صِيامٌ فندخُلَ الجنة َونفوزَ بنعيمِها .
ثالثها : تعَاهُدُ القرآن ِفيهِ حفظاً وتلاوة ًوتدبُّراً, فالحرفُ بعشرِ حَسَناتٍ, ولا أقولُ ألـف لام ميم حرف . ولكن ألفٌ حرف، ولامٌ حرف, وميمٌ حرف, واللهُ يُضاعفُ لمن يشاء.
رابعها : قيامُ ليلهِ إيماناً واحتساباً لقولهِ عليهِ السلامُ :من قامَ رمضانَ إيماناً واحتساباً غـُفرَ لهُ ما تقدمَ من ذنبهِ ) .
خامسها : فيهِ ليلة ٌهي خيرٌ من ألفِ شهر, وقد فـُضِّلت على سائرِ الليالي , أُنزلَ فيها القرآن, وتـُنزَّلُ الرَّحْماتُ والبركاتُ والمغفرة .
سادسُها : أنهُ شهرُ الصبرِ والنصرِ والفتوحات, نتنسم بإطلالهِ علينا ما فقدنا من عزٍّ ومجدٍ يومَ نستذكرُ ما أنعمَ اللهُ بهِ على المسلمينَ من نصرٍ وثباتٍ وتمكين .
سابعها : ختامُهُ مسكٌ, فهنيئاً لمن كـُتبَ لهُ العتقُ منَ النار, فخرجَ منهُ كيوم ِولدتهُ أمُّهُ, ومُحِقت ذنوبُهُ يومَ الجائزةِ , فطوبى لهُ ، ثمَّ طوبى له .
منقول للإفادة
تحياتي