المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العنوسة أسبابها وأضرارها وسبل العلاج منها


وردة المدينة
14-08-2008, 11:41 PM
السلام عليكم ورحمة اللهوبركاته

مساءكم و صباحكم حلويااحلى ناس


من المشكلات التي وجدت في عالمنا الإسلاميعامةومجتمعنا خاصة، مشكلةالعنوسة، وهؤلاء العوانس أخوات لنا في الدين، تجمعنا بهن رابطة الإسلام وكلمةالتوحيد، ولهن حق علينا في أن ننظر في مشكلاتهن بعين الاعتبار، ونبحث عن طرق العلاجلها.....

يقول أحدالإخوة الذين شاركوا في عملية التعداد،: ذهبنا إلى بيوت كثيرة، فوجدنا فيها غرائبوعجائب، امرأة في الثلاثين وأخرى في الأربعين وثالثة في الستين وكلهن من غير زوج،وآخر يقول: ذهبنا إلى بيت فوجدت فيه خمس عوانس أعمارهن من الثلاثين إلى الخامسةوالثلاثين والأربعين، إلى غير ذلك من الأخبار المدهشة عن حال مجتمعات الأمة اليوم؟فلماذا تصل هذه الظاهرة في هذا المجتمع إلى هذا الحد؟ وهل هناك خير يرجى إذا تفشتهذه الظاهرة أكثر مما هي عليه؟ أليس وراء ذلك إلا الفتنة وفساد عريض كما أخبر النبيبذلك -نسأل الله السلامة والعافية-!

والعنوسة هي بقاء المرأة في بيت أهلها بلا زوجولهذهالظاهرة أسباب وأسبابفمنها:


1/ التعذر بالتعليم: فمن أسباب العنوسة التعذر بالتعليم فبعض الطالباتهداهن الله يعطين جانب التعليم اهتماما أكبر من الزواج، فيواصلن تعلمهن بدءا منالابتدائية ومرورا بالجامعة وانتهاء بالدكتوراه حتى يصلن في الغالب إلى سن الثانيةوالثلاثين وفي هذا السن يعزف الخطاب عن خطبتهن، وشواهد هذا كثيرة ومن نظر نظرةسريعة في المستشفيات والمدارس والجامعات علم صدق ما قلناه بوضوح.

2/ ومن أسبابها أيضا / تلك العادات الشنيعة، التي تخرببيت الأب وبيت الخاطب معا، وليس فيها نفع لأحد وإنما هو التفاخر والتكاثر، كالتغاليفي المهور أو أن يكون ذا منصب عالي أو يكون من قبيلة الأب ولا يرضى بذلك بديلا،فتضيع الفتاة أمام هذه الشروط الصعبة والتقاليد الجاهلية.

3/ ومن أسبابها / استيلاء بعض الآباء على رواتب بناتهم العاملات ’استيلاء بالقوة والقهر، والسلطة التي يمتلكونها، فبموجبها يستولون على رواتببناتهم شهريا، ويمنعونهن من أغلى وأعز شيء، يمنعونهن من الحب الحلال، الحب الذيأباحته شريعة محمد، يمنعونهن من الحياة السعيدة، يمنعونهن من حنان وعاطفة الأمومة،همهم جمع الأموال على حساب غيرهم، إنها مأساة واقعة في بعض البيوت.

4/ الزواج بالترتيب / وهذا سبب منأسباب العنوسة في كثير من الأسر والبيوت، فهم لا يزوجون إلا بالترتيب وهذا الأمر قديؤدي بهن جميعا إلى العنوسة.

هذه أهم الأسباب التي توصل الفتاةإلى مرحلة العنوسة لكن ما هي آثار هذه الظاهرة وما هي إضرارها؟




أول أضرار العنوسة / كون المرأة تعيش في مشاكل نفسية، تعيش في صراع نفسي مع نفسها، تعيش في هم وقلق بالنهار وحزن وأرق بالليل وكل ذلك خوفا على مستقبلها، لان العمر يتقدم بها في كل يوم بل في كل لحظة، فهي اليوم في الثلاثين وغدا في الأربعين ثم في الخمسين، وهذا الصراع وهو صراع النفس مع النفس من اخطر أمراض العصر، لان أصحاب هذا النوع من المرض غالبا يحبسن همومهن وغمومهن في بواطنهن لا يعلن للناس ما يدور في أذهانهن وقلوبهن، بل يكتمن ويكتمن حتى يصبن بعقد نفسية نسأل الله السلامة والعافية منها.

ومن أضرارها / انحراف بعض النساء العوانس ووقوعهن في حبائل الشيطان ومكره فتنحرف المرأة لان الغريزة موجودة فيها، ولابد أن تصرف تلك الغريزة في حلال

فمن الذي يتحمل سبب انحراف المرأة إذا انحرفت؟ هل هو أبوها؟ أم أمها؟ أم المجتمع؟ إن الذي يتحمل ذلك في الغالب هو أبوها الذي كان يعارض زواجها من غير سبب، ولكم أن تتصوروا الضرر الذي أصاب المرأة من العنوسة قبل انحرافها وبعد انحرافها من الجريمة واجمعوا بين الضررين، ضرر العنوسة، وضرر الجريمة، تجدون النتيجة أضرارا فوق أضرار ولا يعني هذا أن الانحراف يشمل جميع العوانس كلا فان الكثير منهن صابرات قانتات عابدات نسأل الله أن يعنهن وأن يلهمهن الصبر والثبات.

يقول شيخ كبير تجاوز السبعين، وعمله تأجير البيوت / دخلنا بيوتا فيها نساء أبكار في الستين والسبعين يشتمن المجتمع والأقارب ويلعن من كان السبب في بقائهن عوانس إلى هذا السن، فهن لا يجدن من يخدمهن، لا يجدن من يقدم لهن الطعام والشراب، لا يجدن من يقدم لهن الدواء، لا يستطعن قضاء حوائجهن بسهولة ويسر، الآباء غير موجودين، وإن وجدوا فهم كبار، وكذلك الأمهات، والإخوة مشغولون بأنفسهم، كل واحد بزوجته وأبنائه، والأخوات مشغولات بأزواجهن وبناتهن. هذه بعض الأضرار التي تقع فيها العوانس أو التي تصيبهن نتيجة عنوستهن، نسأل الله إن يجنب بناتنا وبنات المسلمين هذه الأضرار، فما الحل لهذه الظاهرة الغريبة؟

إن الحلول بأيدينا وحدنا فقط لأننا نحن أوجدنا هذه المشكلة، وتلك الظاهرة، فهي لم تأت صدفة، ولم تأت بين عشية وضحاها، بل نحن أوجدناها في بيوتنا ومجتمعاتنا فلابد أن نشترك جميعا للقضاء عليها، لابد أن يشترك الآباء والأمهات والدعاة والقضاة والمدرسون ووسائل الإعلام جميعا للقضاء على هذه الظاهرة كل بحسب استطاعته وقدرته.

لابد أن نربط العلاج بالأسباب التي ذكرنها فلكل سبب علاج:

فأما الأول وهو التعذر بالتعليم: فنقول لاشك أن الإسلام حث على تعليم المرأة وتعلمها، وقد كانت الصحابيات يأتين البني فيستفدن من علمه، لكن الإسلام يريد من المرأة أن تتعلم الأمور الأساسية من دينها كالعقيدة وأمور الصلاة والحج والصوم.. وما تحتاجه المرأة في بيت زوجها وتربية أبنائها. وأيضا لا يمنع الإسلام المرأة أن تتعلم لتخدم بنات جنسها في الطب مثلا أو في التدريس لكن بشرط أن لا يكون هناك تعارض مع دينها أو زواجها، ذلك إن الزواج أهم من التعليم، والحقيقة إن التعليم لا يتعارض مع الزواج لأن المرأة العاقلة تستطيع أن تجمع بين الدراسة، والزواج فإذا جاءها الزوج الصالح أثناء دراستها اشترطت عليه في العقد مواصلة الدراسة، فإن لم يرضَ الزوج بذلك فعلى المرأة أن تترك التعليم وتتزوج خاصة إن كان الزوج صالحا.

أما السبب الثاني فهي تلك العادات الشنيعة ومن تلك العادات كون الخاطب من قبيلة المخطوب منه، أليس لنا في رسول الله أسوة، وقدوة، ها هو ذا يزوج زيد بن حارثة، وقد كان من سبي الجاهلية زوجه بابنة عمته زينب بنت جحش! من هو زيد؟ ومن هي زينب؟ زيد مولى! وزينب ابنة عمة الرسول قرشية، وجمع الرسول بينهما على التقوى، إذن الميزان هو التقوى كما قال الله - تعالى - : {يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله اتقاكم إن الله عليم خبير} يقول بن كثير / إنما تتفاضلون عند الله بالتقوى لا بأحساب.



وأما بالنسبة لغلاء المهورفهي عادت سيئة موجودة في بعض المدنوالقرى ونبينا يقول: (إن من يمن المرأة تيسير خطبتها وتيسير صداقها) وسئلت عائشة: كم كانصداق النبي؟ قالت: كان صداقه لأزواجه اثنتي عشرة أوقية "يعني خمسمائة درهم ". هذاهو النبي القدوة الداعية صلوات ربي وسلامه عليه فاقتدوا به تفلحوا في دينكمودنياكم.

أما بالنسبة لطمع الآباء برواتب بناتهم العاملات فهذا يمكن علاجه عنطريق المرأة العاقلة التي تستطيع تجاوز هذه العقبة بإقناع والدها بأن المال والراتبليس كل شيء فهي وما تملك فداء له أو تتفق مع والدها بأنها تقاسمه نصف الراتب أوثلثه شهريا مقابل زواجها من شاب مستقيم، وبذلك تكون قد أرضينا الطرفين.

أما بالنسبة للزواج بالترتيب / فيمكن علاجها بغرس مفهوم الإيمانبالقضاء والقدر في نفوس الأبناء والبنات وغرس قضية الرضا بنصيبها في الزواج حتىتعيش في راحة نفسية. فعندما يغرس في بناتنا هذا الركن الهام، لا تتأثر البنت الكبرىلزواج أختها، بل تفرح لها وتعلم إن هذا هو نصيبها وقسمتها وقضاء الله - تعالى -ولااعتراض على قضائه - عز وجل -: {قل لن يصبنا إلا ما كتب الله لنا} . {وكل شيء عندهبمقدار}.

أيها الآباء أبناؤنا وبناتنا في أعناقكم فأنتم مسئولون ومحاسبون عنهميوم القيامة:


وردة المدينة

سفانه
18-08-2008, 12:14 PM
جزاك الله كل خير موضوع مهم وطرح قيم

واصبح من ضمن الاسباب ايضا التعذر بصغر سن الفتاة

وفي السابق كانت الفتاة تتزوج في سن الخامسة عشر

وتعيش حياة سعيده وتغيرت النظرة الان واصبحت الفتاة في تلك السن صغيره وليست اهلا للزواج

رغم ان التشريع الاسلامي هيأ لها الامر منذ بلوغها رغم ان المفاهيم قد تغيرت اليوم الا انها

كثيرا ما تخطت المقبول والمعقول ..ولكل ذلك نتائج واثار

احييك اختي الحبيبه على الطرح القيم

الف شكر لك وجزاك الله خيرا

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا <a href="register.php">[ للتسجيل اضغط هنا ]</a>

وردة المدينة
18-08-2008, 03:36 PM
السلام عليكم ورحمةالله وبركاته

ياهلاوالله بااحلى سفانه منوره ياعسل بطلتك الحلوه
الله يعطيك العافيه ويسعدك ربي اختي وتسلمي واشكرك ياستي انا على المرور الروعه بروعتك ربي يبارك بعمرك وعافيتك ياحلوه

وردةالمدينة

نجلا
07-09-2008, 02:43 PM
نظره المجتمع السطحيه للبنت فببسبب العادات والتقاليد القديمه فبمجرد ماتعدي البنت ال28 اصبحت في نظرهم عانس وماتنفع
سبحان الله انا استغرب من نظره الرجال بصفه عامه تقوليله مثلا البنت عمرها 33سنه وبنت ومتعلمه يقولك ع طول عانس نسي ان لنا في رسولنا قدوة حسنه لما كانت اول زوجاته عمرها 40سنه وارمله ولا يطبقون سنته عليه السلام لكن لما يحب يتزوج على طول يقولك اطبق سنته وديننا سمحلنا نتزوج اربعه سبحان الله العظيم تقولو لا هادي عانس ماتنفع وبعد ماتتزوج اصغر منها تقولوا نبغى نطبق الشرع ؟

وردة المدينة
16-09-2008, 12:35 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ياهلا والله بااحلى نجلا منوره ياقمر بطلتك الحلوه والله صادقة حبيبتي نظرتهم ونظرة اهلهم غريبة ولهم بالدين وكلام الحبيب صلى الله عليه وسلم احوال
اللهيعطيك العافيه ويسعدك ربي اختي وتسلمي واشكرك ياست الكل على المرور الروعه بروعتك ربي يبارك بعمرك وعافيتك ياقلبي

وردة المدينة