عبدالعزيز جويدة
21-09-2006, 02:31 AM
شعر عبدالعزيز جويدة
القصيدة الاولى
في لحظةٍ
تَرَكَتْ أمامي قلبَها
وأنا أقولُ لها بأنِّي :
لا أٌحبُّكِ
إنما أتَنفَّسُكْ
وأمدُّ في القلبِ النحيلِ أناملي
أتَحسَّسُكْ
ليسَ اختلافًا في الرُّؤى
أنْ كنتِ في نظَري
ملاكًا ضَمَّني بِجَناحِهِ
وأنا الذي ما كنتُ أعرفُ
أنَّ أجنحةَ الملائكِ
كالشَّرَكْ
فالحبُّ يَكشِفُ لي رُؤايْ
فأدورُ في فَلَكِ الهلاكْ
مَنْ ذا أحَبَّ
وما هَلَكْ ؟
القصيدة الثانية
يا أهلَ العِشقْ
يأتي زَمنٌ
لا عِشقٌ فيهِ
ولا شِعرْ
يا أهلَ العشقْ ..
يأتي زمنٌ
القابضُ فيهِ على عِشقِهْ
كالقابضِ فيهِ على الجَمرْ
فخُذوا حَيطَتَكم
وانتَبهوا يا أهلَ العشقْ
قد قُضِيَ الأمرْ ِِ
القصيدة الثالثة
مَنْ أخبرَ بِنتَ السلطانْ
أنِّي وَلْهانْ ؟
مَنْ دَسَّ بِعيني هذا الحُلمَ
وقالَ : احْلُمْ
بشَريطَةِ أنْ يَبقَى حُلمُكْ
طَيَّ الكِتمانْ ؟
مَنْ أبلَغَ جُندَ السلطانْ
بالقَبضِ عليَّ
وأنا المُتَلبِّسُ بالحُلمْ ؟
والحُلمُ جَريمةْ
ففقيرٌ مثلي إنْ يَحلُمْ
يَحلُمْ بِفقيرةْ
مَنْ جرَّأَ عيني ؟
هل عينُ الفقراءِ تَليقْ ..
بمَقامِ أميرةْ ؟
سَيِّدَتي عفوًا
ما كانَ القصدْ
ما كنتُ أُدَبِّرُ أنْ أحلُمْ
بَلْ كانتْ عيني تَخْتَزِنُكْ
كي أُغمِضَها
حتى إنْ ضاقَتْ أيَّامي
آخُذْ مِنها
مَعذِرَةً يا سيدتي
ما كانَ القَصدْ
عَفوًا . عَفوًا
ما كانَ القصدْ
القصيدة الاولى
في لحظةٍ
تَرَكَتْ أمامي قلبَها
وأنا أقولُ لها بأنِّي :
لا أٌحبُّكِ
إنما أتَنفَّسُكْ
وأمدُّ في القلبِ النحيلِ أناملي
أتَحسَّسُكْ
ليسَ اختلافًا في الرُّؤى
أنْ كنتِ في نظَري
ملاكًا ضَمَّني بِجَناحِهِ
وأنا الذي ما كنتُ أعرفُ
أنَّ أجنحةَ الملائكِ
كالشَّرَكْ
فالحبُّ يَكشِفُ لي رُؤايْ
فأدورُ في فَلَكِ الهلاكْ
مَنْ ذا أحَبَّ
وما هَلَكْ ؟
القصيدة الثانية
يا أهلَ العِشقْ
يأتي زَمنٌ
لا عِشقٌ فيهِ
ولا شِعرْ
يا أهلَ العشقْ ..
يأتي زمنٌ
القابضُ فيهِ على عِشقِهْ
كالقابضِ فيهِ على الجَمرْ
فخُذوا حَيطَتَكم
وانتَبهوا يا أهلَ العشقْ
قد قُضِيَ الأمرْ ِِ
القصيدة الثالثة
مَنْ أخبرَ بِنتَ السلطانْ
أنِّي وَلْهانْ ؟
مَنْ دَسَّ بِعيني هذا الحُلمَ
وقالَ : احْلُمْ
بشَريطَةِ أنْ يَبقَى حُلمُكْ
طَيَّ الكِتمانْ ؟
مَنْ أبلَغَ جُندَ السلطانْ
بالقَبضِ عليَّ
وأنا المُتَلبِّسُ بالحُلمْ ؟
والحُلمُ جَريمةْ
ففقيرٌ مثلي إنْ يَحلُمْ
يَحلُمْ بِفقيرةْ
مَنْ جرَّأَ عيني ؟
هل عينُ الفقراءِ تَليقْ ..
بمَقامِ أميرةْ ؟
سَيِّدَتي عفوًا
ما كانَ القصدْ
ما كنتُ أُدَبِّرُ أنْ أحلُمْ
بَلْ كانتْ عيني تَخْتَزِنُكْ
كي أُغمِضَها
حتى إنْ ضاقَتْ أيَّامي
آخُذْ مِنها
مَعذِرَةً يا سيدتي
ما كانَ القَصدْ
عَفوًا . عَفوًا
ما كانَ القصدْ