وردة المدينة
28-07-2008, 09:02 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مساء الورد يااحلى ورد
قد تتنوع الظروف بين المطلقه والأرملهوالعازبه فلكل واحدة ظرف مختلف عن الأخرى ولكن قد يكون بينهن قواسم مشتركه تجمعهنمثل :
1_ قرار الزواج والقبول والرفض وماهي صفات المتقدم
2_ التحسين والرقيعن الوضع الحالي
3_ معالجة مايعتريهن ويتخلل الفترة الحالية التي يعيشونها ..... الخ من ظروف مرحلية تحتاجها في صناعة القرار والجزم والأقدام
وكأي أنسانهن أيضاً يحتجن المشورة والنصح فالمرء قوي بأخيه وقد يرى الذي خارج الملعب غير الذييرى داخله وتنوّع الأراء يجعلهن لهن فرصة خيار أكثر ويفتح آفاقهن ويجعلهن يراجعنأنفسهن وقد يكون لبعض الناس أراء تنفعهن وتفيدهن من واقع علم أو خبره أو تجربه أونصيحه صادقه من القلب ولكن عليهن أيضاً أن يلاحظن ماينصحن به ويعملن فلتر لكلمايُقال ولاتكون إمعه لاشخصية لها ولاكلمه وتكون إتكاليه على رأي تعتقده مصيبدائماً فتتبعه بطريقه عمياء بل عليها ان توسّع مداركها أيضاً وهي مكتسبه خبره سابقهتسعفها أيضاً في بلورة القرار وتنقيح ونخل الأراء التي تُدلى لها حتى تخرج بعصارهصافيه ورأي خالي من الشوائب
وتنتبه لأشياء فيما يُقال لها وعليهاملاحظة مايلي :
1_ السماع من الناصح الأمين الذي يحبالخير لها ولايوجد عنده أغراض شخصيه أو منافع يرجوها منها ولانوايا حسد
2_ تنتبه لمسألة حصرية الصواب فيما يُقال لها منفلانه أو فلان فربما صديقه أو شخص يطرح رأيه بأسلوب وكأنه يقول رأي هو الصواب فقطولا أنطق عن الهوى وأنني معصوم من الزلل والخطأ ويسفّه الأراء الأخرى التي تقالبنصح لها من دوافع قد تنحرف به بالأعجاب بالنفس والتلاعب بالألفاظ بل الأراء التيينتقدها هي ذاتها قبل كان يقولها لها ولكن لأن امرأة أخرى قالتها لها تريد تخطئةتلك المرأة وتجد تلك المرأة مثلاً مدحت هذا الفعل قبل والآن تذمه ليس بدافع النصحلها ولكن بدافع إظهار صوابها وإن فلانه مخطئه حتى لو كانت صديقتها الأخرى قالتكلامها بنصح أو من واقع تجربه وعندها أدله وبراهين على صدق كلامها وهذه المرأةالأخرى ليس لديها حجه ولادليل ولابرهان ولاتستطيع مقارعتها بها
والأعجاب والغرور من أمراض النفس الخفيه التي قد تدخل لصاحبها بخفيهوكان السلف الصالح يخافون منها ويحرصون على الأخلاص في أدق المسائل فكان أحدهم يقرأالمصحف فإن دخل عليه أحد أخفى المصحف حتى لايراه يقرأ القرآن ويدخله الرياء الذي هوالشرك الخفي
والنبي صلى الله عليه وسلم قال : " ثلاث مهلكات .... وإعجاب المرءبنفسه " حديث حسن رواه الطبراني في الاوسط ( صحيح الجامع الصغير للألباني 1/584 )
وكان بالذات من السلف الصالح من يعمل بالقضاء يبتعد ويخشى الميولالشخصيه وكانوا يبتعدون أساساً عن القضاء ، وكان احد القضاة فيه قضية فسمع أحدأطراف القضيه أن القاضي هذا يُحب الرطب فأهدى للقاضي رطب وفي اليوم التالي ذهبالقاضي للوالي ليطلب أن يعفيه من القضاء فأستغرب الوالي من طلبه وسأله لماذا قالالقاضي : والله كان قبل أنظر لهما خصمين متساويين فلما أهدى لي أحد الخصمين رطبأحسستُ أن نفسي تميل له فأريد أن تعفيني لأني أريد أن أكون عادل بين الخصمين ولاأريد أن اميل لأحدهما
وحتى اهل العلم السابقين والأئمه الأربعه كان قولهم" إذاصح الحديث فهو مذهبي " وقال الأمام مالك رحمه الله : كل يؤخذ منه ويرد عليه إلاصاحب هذا القبر " وأشار إلى قبر النبي محمد صلى الله عليه وسلم " . فالصواب ليس حكرعلى أحد ولكن على المتلقي ايضاً تنشيط ذهنه والمطلقه والأرمله كما قال النبي صلىالله عليه وسلم :" الثيّب أحق بنفسها من وليها والبكر يستأذنها في نفسها وإذنهاصماتها " رواه مسلم ، يعني التي سبق لها التزوج تستطيع ابداء رأيها من واقع خبرتهاوتجربتها وتستطيع أن تناقش
ولا احد يدعي إن رأيه دائماٍ صواب ويحتكر الصواب لهويجعله حصري له
بل كان منهج السلف الصالح التماس العذر لأخوانهم حتى لو أخطأواوصفاء نفوسهم وعدم التحامل ودخول حظوظ النفس في حب الظهور وتسفيه رأي مخالفيهموتخطئته بعكس الحقيقه
3_ ليس كل من يدعي النصح هو ناصح أمينفالشيطان أتى آدم عليه السلام بصورة ناصح أمين
كما قال تعالى في سورة طه : {{فوسوس إليه الشيطان قال ياآدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى }} الآية (120)
وقال الله تعالى عن قول الشيطان لآدم : " فقاسمهما أني لكم لمن الناصحين " حلف الشيطان وأقسم زيادة خداع لآدم وكون آدم لايعرف إنه يوجد من يحلف بالله ويكذب
كما جاء في تفسير الخازن :
ومضى إبليس ثم أتاه بعد ذلك وقال يا آدمهل أدلك على شجرة الخلد فأبى أن يقبل منه فقاسمهما بالله إني لكما لمن الناصحين ،فاغترا وما ظنا أن أحدا يحلف بالله كاذبا . انتهى
وقال امامه خاطب وواعظ وهويبيّت النيه لأخراجه من الجنه حسدا وحقداً عليه ، فمثلاً فبعض حتى من تظهر إنهاصديقه قد تُعطي اراء بعدم زواجها من فلان لأنها تريدها لأختها أو قريبتها وتظهر أنلايصلح لها
4_ لايُستصغر أي رأي ويؤخذ محمل الجد وتقليبه فيالذهن مع الأراء الأخرى فربما كان صواب
روى ابن أبي حاتم بسنده أن عمربن الخطاب، في خلافته، لقِيتْه امرأة يُقال لها خولة بنت ثعلبةَ، وهو يسير فيالناس. فاستوقفته فوقف لها، ودنا منها، وأصغَى إليها رأسَه، ووضع يديه علىمنكِبِها، حتى قضت حاجتها وانصرفت. فقال رجل: "يا أمير المومنين! حبَسْتَ رِجالاتقريش على هذه العجوز ! قال عمر : وَيْحك! وتدري مَنْ هذه ؟ قال: لا ! قال هذه امرأةسمع الله شكواها من فوق سبع سماوات، هذه خولة بنت ثعلبة ! واللهِ لو لم تنصرفْ عنيإلى الليل ما انصرفْت عنها حتى تقضيَ حاجتها ! إلا أن تحضُر صلاةٌ فأُصليَها ثمأرجعَ إليها حتى تقضي حاجتها"
في رواية أن عمر مر عليها على حمار والناس معه ،فاستوقفته طويلا ووعظته ، وقالت: يا عمر ! قد كنت تُدعى عُمَيْراً ثم قيل لك : عمر، ثم قيل لك: أمير المومنين فاتق الله يا عمر ! فإنه مَن أيقن بالموت خاف الفوت ،ومن أيقن بالحساب خاف العذاب
وهذه الصحابيه خوله بنت ثعلبه التي نزلت آيات فيحادثتها عندما ظاهرها زوجها بالطلاق والغى الله هذا النوع من الطلاق وجعل مكانهتكفير له وسميّت السوره بأسمها سورة المجادله
5_ تجميعالأراء الناصحه والأستشاره والأستخاره والتأني وعدم الأستعجال والتوكل على اللهوالدعاء وطلب العون من الله في التوفيق والتسهيل سواء بقرار زواج أو مشورة وفي كلشيء في حياتها
منقول
وردة المدينة
مساء الورد يااحلى ورد
قد تتنوع الظروف بين المطلقه والأرملهوالعازبه فلكل واحدة ظرف مختلف عن الأخرى ولكن قد يكون بينهن قواسم مشتركه تجمعهنمثل :
1_ قرار الزواج والقبول والرفض وماهي صفات المتقدم
2_ التحسين والرقيعن الوضع الحالي
3_ معالجة مايعتريهن ويتخلل الفترة الحالية التي يعيشونها ..... الخ من ظروف مرحلية تحتاجها في صناعة القرار والجزم والأقدام
وكأي أنسانهن أيضاً يحتجن المشورة والنصح فالمرء قوي بأخيه وقد يرى الذي خارج الملعب غير الذييرى داخله وتنوّع الأراء يجعلهن لهن فرصة خيار أكثر ويفتح آفاقهن ويجعلهن يراجعنأنفسهن وقد يكون لبعض الناس أراء تنفعهن وتفيدهن من واقع علم أو خبره أو تجربه أونصيحه صادقه من القلب ولكن عليهن أيضاً أن يلاحظن ماينصحن به ويعملن فلتر لكلمايُقال ولاتكون إمعه لاشخصية لها ولاكلمه وتكون إتكاليه على رأي تعتقده مصيبدائماً فتتبعه بطريقه عمياء بل عليها ان توسّع مداركها أيضاً وهي مكتسبه خبره سابقهتسعفها أيضاً في بلورة القرار وتنقيح ونخل الأراء التي تُدلى لها حتى تخرج بعصارهصافيه ورأي خالي من الشوائب
وتنتبه لأشياء فيما يُقال لها وعليهاملاحظة مايلي :
1_ السماع من الناصح الأمين الذي يحبالخير لها ولايوجد عنده أغراض شخصيه أو منافع يرجوها منها ولانوايا حسد
2_ تنتبه لمسألة حصرية الصواب فيما يُقال لها منفلانه أو فلان فربما صديقه أو شخص يطرح رأيه بأسلوب وكأنه يقول رأي هو الصواب فقطولا أنطق عن الهوى وأنني معصوم من الزلل والخطأ ويسفّه الأراء الأخرى التي تقالبنصح لها من دوافع قد تنحرف به بالأعجاب بالنفس والتلاعب بالألفاظ بل الأراء التيينتقدها هي ذاتها قبل كان يقولها لها ولكن لأن امرأة أخرى قالتها لها تريد تخطئةتلك المرأة وتجد تلك المرأة مثلاً مدحت هذا الفعل قبل والآن تذمه ليس بدافع النصحلها ولكن بدافع إظهار صوابها وإن فلانه مخطئه حتى لو كانت صديقتها الأخرى قالتكلامها بنصح أو من واقع تجربه وعندها أدله وبراهين على صدق كلامها وهذه المرأةالأخرى ليس لديها حجه ولادليل ولابرهان ولاتستطيع مقارعتها بها
والأعجاب والغرور من أمراض النفس الخفيه التي قد تدخل لصاحبها بخفيهوكان السلف الصالح يخافون منها ويحرصون على الأخلاص في أدق المسائل فكان أحدهم يقرأالمصحف فإن دخل عليه أحد أخفى المصحف حتى لايراه يقرأ القرآن ويدخله الرياء الذي هوالشرك الخفي
والنبي صلى الله عليه وسلم قال : " ثلاث مهلكات .... وإعجاب المرءبنفسه " حديث حسن رواه الطبراني في الاوسط ( صحيح الجامع الصغير للألباني 1/584 )
وكان بالذات من السلف الصالح من يعمل بالقضاء يبتعد ويخشى الميولالشخصيه وكانوا يبتعدون أساساً عن القضاء ، وكان احد القضاة فيه قضية فسمع أحدأطراف القضيه أن القاضي هذا يُحب الرطب فأهدى للقاضي رطب وفي اليوم التالي ذهبالقاضي للوالي ليطلب أن يعفيه من القضاء فأستغرب الوالي من طلبه وسأله لماذا قالالقاضي : والله كان قبل أنظر لهما خصمين متساويين فلما أهدى لي أحد الخصمين رطبأحسستُ أن نفسي تميل له فأريد أن تعفيني لأني أريد أن أكون عادل بين الخصمين ولاأريد أن اميل لأحدهما
وحتى اهل العلم السابقين والأئمه الأربعه كان قولهم" إذاصح الحديث فهو مذهبي " وقال الأمام مالك رحمه الله : كل يؤخذ منه ويرد عليه إلاصاحب هذا القبر " وأشار إلى قبر النبي محمد صلى الله عليه وسلم " . فالصواب ليس حكرعلى أحد ولكن على المتلقي ايضاً تنشيط ذهنه والمطلقه والأرمله كما قال النبي صلىالله عليه وسلم :" الثيّب أحق بنفسها من وليها والبكر يستأذنها في نفسها وإذنهاصماتها " رواه مسلم ، يعني التي سبق لها التزوج تستطيع ابداء رأيها من واقع خبرتهاوتجربتها وتستطيع أن تناقش
ولا احد يدعي إن رأيه دائماٍ صواب ويحتكر الصواب لهويجعله حصري له
بل كان منهج السلف الصالح التماس العذر لأخوانهم حتى لو أخطأواوصفاء نفوسهم وعدم التحامل ودخول حظوظ النفس في حب الظهور وتسفيه رأي مخالفيهموتخطئته بعكس الحقيقه
3_ ليس كل من يدعي النصح هو ناصح أمينفالشيطان أتى آدم عليه السلام بصورة ناصح أمين
كما قال تعالى في سورة طه : {{فوسوس إليه الشيطان قال ياآدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى }} الآية (120)
وقال الله تعالى عن قول الشيطان لآدم : " فقاسمهما أني لكم لمن الناصحين " حلف الشيطان وأقسم زيادة خداع لآدم وكون آدم لايعرف إنه يوجد من يحلف بالله ويكذب
كما جاء في تفسير الخازن :
ومضى إبليس ثم أتاه بعد ذلك وقال يا آدمهل أدلك على شجرة الخلد فأبى أن يقبل منه فقاسمهما بالله إني لكما لمن الناصحين ،فاغترا وما ظنا أن أحدا يحلف بالله كاذبا . انتهى
وقال امامه خاطب وواعظ وهويبيّت النيه لأخراجه من الجنه حسدا وحقداً عليه ، فمثلاً فبعض حتى من تظهر إنهاصديقه قد تُعطي اراء بعدم زواجها من فلان لأنها تريدها لأختها أو قريبتها وتظهر أنلايصلح لها
4_ لايُستصغر أي رأي ويؤخذ محمل الجد وتقليبه فيالذهن مع الأراء الأخرى فربما كان صواب
روى ابن أبي حاتم بسنده أن عمربن الخطاب، في خلافته، لقِيتْه امرأة يُقال لها خولة بنت ثعلبةَ، وهو يسير فيالناس. فاستوقفته فوقف لها، ودنا منها، وأصغَى إليها رأسَه، ووضع يديه علىمنكِبِها، حتى قضت حاجتها وانصرفت. فقال رجل: "يا أمير المومنين! حبَسْتَ رِجالاتقريش على هذه العجوز ! قال عمر : وَيْحك! وتدري مَنْ هذه ؟ قال: لا ! قال هذه امرأةسمع الله شكواها من فوق سبع سماوات، هذه خولة بنت ثعلبة ! واللهِ لو لم تنصرفْ عنيإلى الليل ما انصرفْت عنها حتى تقضيَ حاجتها ! إلا أن تحضُر صلاةٌ فأُصليَها ثمأرجعَ إليها حتى تقضي حاجتها"
في رواية أن عمر مر عليها على حمار والناس معه ،فاستوقفته طويلا ووعظته ، وقالت: يا عمر ! قد كنت تُدعى عُمَيْراً ثم قيل لك : عمر، ثم قيل لك: أمير المومنين فاتق الله يا عمر ! فإنه مَن أيقن بالموت خاف الفوت ،ومن أيقن بالحساب خاف العذاب
وهذه الصحابيه خوله بنت ثعلبه التي نزلت آيات فيحادثتها عندما ظاهرها زوجها بالطلاق والغى الله هذا النوع من الطلاق وجعل مكانهتكفير له وسميّت السوره بأسمها سورة المجادله
5_ تجميعالأراء الناصحه والأستشاره والأستخاره والتأني وعدم الأستعجال والتوكل على اللهوالدعاء وطلب العون من الله في التوفيق والتسهيل سواء بقرار زواج أو مشورة وفي كلشيء في حياتها
منقول
وردة المدينة