shefdad
15-07-2008, 08:11 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اختي الفاضلة...
خلق الله سبحانه وتعالى خلقه في احسن تقويم ،يقول الله تعالى في سورة التين، الآية الثالثة:{ لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم} قال ابنالعربي رضي الله عنه : ليس لله تعالى خلق هو أحسن من الإنسان , فإن الله خلقه حياعالما , قادرا , مريدا , متكلما , سميعا , بصيرا , مدبرا , حكيما , وهذه صفات الرب , وعنها عبر بعض العلماء , ووقع البيان بقوله : { إن الله خلق آدم على صورته } , يعني على صفاته التي قدمنا ذكرها . ثم امر الله الخلق بالمحافظة على ما اتاهم من نعم. واحد هذه النعم جسم الانسان وقوامه. ومن هنا تظهر الحاجة للحفاظ على جسم سليم معافى وبعيد عن السمنة.
اختي الفاضلة... خلال هذه السلسة من المقالات سنتحدث عن السمنة وطرق علاجها...
يتم تحديد مدى سمنة الشخص بحساب نسبة كتلة جسمه. أي حاصل قسمة وزن الجسم بالكيلو غرام على طول الجسم بالمتر المربع. وحين تتعدى هذه النسبة معدل 35 كجم / م2 فإنها تسمى سمنة مفرطة يصاحبها عادة أضرار صحية عديدة ،ولذا يصبح علاجها ضرورة صحية وليس ضرورة جمالية مجردة ، وعندما تزيد النسبة عن 50كجم / م2 فإنها تصبح سمنة مضرة أو مميتة ، وفي هذه المرحلة يكون من المؤكد تعرض المريض إلى مجموعة من الأمراض المزمنة والمستعصية ، ولذلك فهي تحتاج إلى علاج جذري وسريع لإنقاذ المريض .
وتجدر الإشارة إلى أنه عند المعدل الأول من السمنة ، أي عند نسبة 30 كجم / م2 تكون خيارات العلاج أكثر من المعدل الثاني ، ويكون العلاج غيرالجراحي متاحاً للمرضى لإنقاص وزنهم ، وهذا العلاج له طرق متعددة من أهمها :
أولا : •العلاج بالحمية الغذائية :
وهذه الطريقة هي الأكثرتداولاً بين البدناءلأنها الأقل كلفة، ولكنها تحتاج إلى وقت طويل لظهور نتائج إنقاص الوزن ، كما تحتاج إلى التقيد التام بتعليمات خبراء التغذية والأطباء ومشرفي العلاج .
ويعاب على هذه الطريقة وجود المئات في برامج الحمية الغذائية والتي تخضع لاجتهادات كثيرة ، وعدم الالتزام بها من قبل المريض ، بالإضافة إلى ما تسببه بعض برامج الحمية من أضرار جانبية ومخاطر نتيجة نقص عنصر غذائي هام أو أكثر في الحمية .
ثانيا :العلاج بالتمارين الرياضية :
وهي طريقة فعالة وذاتمردود جيد ، ويتبعها الكثير من زائدي الوزن في أوربا وأمريكا لتوفر النواديوالساحات والأماكن الصالحة لممارسة الرياضة .
وهي طريقة غير فعالة في الدولالعربية والعالم الثالث لعدكم توفر الإمكانيات ، وعدم الاعتياد عليها اجتماعياًبسبب العادات والتقاليد وظروف الحياة اليومية .
ثالثاً : علاج السمنة باستعمال العقاقير والأعشاب :
تعتبر هذه الطريقة في علاج المسنة منأكثر الطرق شيوعاً في العالم ، ويكثر اللجوء إليها في المنطقة العربية لسهولةإتباعها ، وفعاليتها في كثير من الأحيان .
ولهذه الطريقة محاذيرها أيضاً علىالمدى الطويل ، مما يجعلها غير مقبولة على المستوى الطبي ، نظراً للمشاكل المصاحبةلها ، والتي تتلخص بما يلي :
1-تتسبب هذه العقاقير والمستحضرات في ظهور بعضالمشاكل الصحية الجانبية ، مثل إضرابات الجهاز الهضمي ، والإضرابات النفسيةكالاكتئاب ، وقد يؤدي بعضها إلى أخطر من ذلك ، كنزيف القولون ، أو حدوث سرطاناتمختلفة ، وتؤدي أحياناً إلى احتمال حدوث فشل في عمل بعض أعضاء الجسم ، وخصوصاً ممنتتركز وظيفتها في التخلص من السموم المصاحبة لهذه المستحضرات ، كالكبد والكلى ، وقدورد هذا في الدراسات والنشرات الطبية التي تبحث في خصائص هذه المواد والمستحضرات .
2-علاج السمنة بواسطة العقاقير والمستحضرات ( الطبيعية والاصطناعية ) هو حلمؤقت ولا يوقف الأسباب المؤدية إليها ، ويعود وزن الجسم إلى الزيادة عند التوقف عناستعمالها ، وقد تكون زيادة الجسم أكثر من السابق هذه المرة.
3-تعتبر طريقةعلاج السمنة بالعقاقير والأعشاب مكلفة مادياً . و يشكل إتباعها لفترة طويلة عبئاًصعباً على شريحة كبيرة ممن يعانون من السمنة ويكون مستواهم المادي متوسطاً أو أقلمن ذلك .
رابعاً : • علاج السمنة بالطرق الطبية غير الجراحية ، أومايسمى ( دون تدخل جراحي(:
إن الطرق الطبية غير الجراحية لعلاج السمنةكثيرة ومتنوعة ، وأكثرها شيوعاً:
أ- العلاج بالإبر الصينية :
وهيطريقة قديمة وبسيطة ومغرية لكثير من مرضى السمنة ، ولكن يؤخذ عليها عدم معرفة آليةعمل العلاج ، وعدم وجود نتائج واضحة عند استعمالها ، بالإضافة إلى ان نسبة فشل العلاج عالية بعد فترة قصيرة من إتباعه .
ب-العلاج بالبالون :
وهي طريقة علاج حديثة ، تتم من خلال إدخال بالون داخل المعدة محقنه بالماءأو الهواء ، وإذ يشغل البالون حيزاً كبيرا ًمن حجم المعدة فإن المريض يشعر بالشبعطيلة النهار
إلا أن نقاط ضعف هذه الطريقة العلاجية تكمن في :
1-إنها طريقةعلاج مؤقتة ، ويلزم فيها إخراج البالون من المعدة بعد مرور ستة أشهر من وضعه علىأبعد تقدير ، وبالتالي يعود الوزن للزيادة من جديد .
2-يسبب وجود البالون في المعدة شعورا بالشبع الشديد ، وثقل المعدة ، والرغبة في التقيؤ .
3-غالباً ماينتج عن وجود البالون في المعدة تقرحات في جدار المعدة ، وممكن أن يؤدي هذا إلى حالة من النزف الشديد ، أو تكوّن جرثومة في المعدة يصعب علاجها .
خامسا:تحليل البصمة :
وهي من وسائل العلاج الحديثة للبدناء ،وتعتمد هذه الطريقة على إجراء بعض التحاليل الكيميائية ، والتي يمكن الوصول عنطريقها تحديد الأطعمة المناسبة وغير المناسبة ، وبها يعرف مريض السمنة ما هيالأطعمة المسموح له بتناولها ، والأطعمة التي ينبغي عليه الابتعاد عنها لأنها تؤديإلى زيادة وزنه بشكل مؤكد .
وقد أثبتت هذه الطريقة فعالية محدودة في علاجالسمنة ، وذلك بسبب اعتمادها بشكل أساسي على تعاون المريض والتزامه الحرفي بتعاليمالطبيب .
• خامساً العلاج بالطرق الطبية الجراحية
اختي الفاضلة...
خلق الله سبحانه وتعالى خلقه في احسن تقويم ،يقول الله تعالى في سورة التين، الآية الثالثة:{ لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم} قال ابنالعربي رضي الله عنه : ليس لله تعالى خلق هو أحسن من الإنسان , فإن الله خلقه حياعالما , قادرا , مريدا , متكلما , سميعا , بصيرا , مدبرا , حكيما , وهذه صفات الرب , وعنها عبر بعض العلماء , ووقع البيان بقوله : { إن الله خلق آدم على صورته } , يعني على صفاته التي قدمنا ذكرها . ثم امر الله الخلق بالمحافظة على ما اتاهم من نعم. واحد هذه النعم جسم الانسان وقوامه. ومن هنا تظهر الحاجة للحفاظ على جسم سليم معافى وبعيد عن السمنة.
اختي الفاضلة... خلال هذه السلسة من المقالات سنتحدث عن السمنة وطرق علاجها...
يتم تحديد مدى سمنة الشخص بحساب نسبة كتلة جسمه. أي حاصل قسمة وزن الجسم بالكيلو غرام على طول الجسم بالمتر المربع. وحين تتعدى هذه النسبة معدل 35 كجم / م2 فإنها تسمى سمنة مفرطة يصاحبها عادة أضرار صحية عديدة ،ولذا يصبح علاجها ضرورة صحية وليس ضرورة جمالية مجردة ، وعندما تزيد النسبة عن 50كجم / م2 فإنها تصبح سمنة مضرة أو مميتة ، وفي هذه المرحلة يكون من المؤكد تعرض المريض إلى مجموعة من الأمراض المزمنة والمستعصية ، ولذلك فهي تحتاج إلى علاج جذري وسريع لإنقاذ المريض .
وتجدر الإشارة إلى أنه عند المعدل الأول من السمنة ، أي عند نسبة 30 كجم / م2 تكون خيارات العلاج أكثر من المعدل الثاني ، ويكون العلاج غيرالجراحي متاحاً للمرضى لإنقاص وزنهم ، وهذا العلاج له طرق متعددة من أهمها :
أولا : •العلاج بالحمية الغذائية :
وهذه الطريقة هي الأكثرتداولاً بين البدناءلأنها الأقل كلفة، ولكنها تحتاج إلى وقت طويل لظهور نتائج إنقاص الوزن ، كما تحتاج إلى التقيد التام بتعليمات خبراء التغذية والأطباء ومشرفي العلاج .
ويعاب على هذه الطريقة وجود المئات في برامج الحمية الغذائية والتي تخضع لاجتهادات كثيرة ، وعدم الالتزام بها من قبل المريض ، بالإضافة إلى ما تسببه بعض برامج الحمية من أضرار جانبية ومخاطر نتيجة نقص عنصر غذائي هام أو أكثر في الحمية .
ثانيا :العلاج بالتمارين الرياضية :
وهي طريقة فعالة وذاتمردود جيد ، ويتبعها الكثير من زائدي الوزن في أوربا وأمريكا لتوفر النواديوالساحات والأماكن الصالحة لممارسة الرياضة .
وهي طريقة غير فعالة في الدولالعربية والعالم الثالث لعدكم توفر الإمكانيات ، وعدم الاعتياد عليها اجتماعياًبسبب العادات والتقاليد وظروف الحياة اليومية .
ثالثاً : علاج السمنة باستعمال العقاقير والأعشاب :
تعتبر هذه الطريقة في علاج المسنة منأكثر الطرق شيوعاً في العالم ، ويكثر اللجوء إليها في المنطقة العربية لسهولةإتباعها ، وفعاليتها في كثير من الأحيان .
ولهذه الطريقة محاذيرها أيضاً علىالمدى الطويل ، مما يجعلها غير مقبولة على المستوى الطبي ، نظراً للمشاكل المصاحبةلها ، والتي تتلخص بما يلي :
1-تتسبب هذه العقاقير والمستحضرات في ظهور بعضالمشاكل الصحية الجانبية ، مثل إضرابات الجهاز الهضمي ، والإضرابات النفسيةكالاكتئاب ، وقد يؤدي بعضها إلى أخطر من ذلك ، كنزيف القولون ، أو حدوث سرطاناتمختلفة ، وتؤدي أحياناً إلى احتمال حدوث فشل في عمل بعض أعضاء الجسم ، وخصوصاً ممنتتركز وظيفتها في التخلص من السموم المصاحبة لهذه المستحضرات ، كالكبد والكلى ، وقدورد هذا في الدراسات والنشرات الطبية التي تبحث في خصائص هذه المواد والمستحضرات .
2-علاج السمنة بواسطة العقاقير والمستحضرات ( الطبيعية والاصطناعية ) هو حلمؤقت ولا يوقف الأسباب المؤدية إليها ، ويعود وزن الجسم إلى الزيادة عند التوقف عناستعمالها ، وقد تكون زيادة الجسم أكثر من السابق هذه المرة.
3-تعتبر طريقةعلاج السمنة بالعقاقير والأعشاب مكلفة مادياً . و يشكل إتباعها لفترة طويلة عبئاًصعباً على شريحة كبيرة ممن يعانون من السمنة ويكون مستواهم المادي متوسطاً أو أقلمن ذلك .
رابعاً : • علاج السمنة بالطرق الطبية غير الجراحية ، أومايسمى ( دون تدخل جراحي(:
إن الطرق الطبية غير الجراحية لعلاج السمنةكثيرة ومتنوعة ، وأكثرها شيوعاً:
أ- العلاج بالإبر الصينية :
وهيطريقة قديمة وبسيطة ومغرية لكثير من مرضى السمنة ، ولكن يؤخذ عليها عدم معرفة آليةعمل العلاج ، وعدم وجود نتائج واضحة عند استعمالها ، بالإضافة إلى ان نسبة فشل العلاج عالية بعد فترة قصيرة من إتباعه .
ب-العلاج بالبالون :
وهي طريقة علاج حديثة ، تتم من خلال إدخال بالون داخل المعدة محقنه بالماءأو الهواء ، وإذ يشغل البالون حيزاً كبيرا ًمن حجم المعدة فإن المريض يشعر بالشبعطيلة النهار
إلا أن نقاط ضعف هذه الطريقة العلاجية تكمن في :
1-إنها طريقةعلاج مؤقتة ، ويلزم فيها إخراج البالون من المعدة بعد مرور ستة أشهر من وضعه علىأبعد تقدير ، وبالتالي يعود الوزن للزيادة من جديد .
2-يسبب وجود البالون في المعدة شعورا بالشبع الشديد ، وثقل المعدة ، والرغبة في التقيؤ .
3-غالباً ماينتج عن وجود البالون في المعدة تقرحات في جدار المعدة ، وممكن أن يؤدي هذا إلى حالة من النزف الشديد ، أو تكوّن جرثومة في المعدة يصعب علاجها .
خامسا:تحليل البصمة :
وهي من وسائل العلاج الحديثة للبدناء ،وتعتمد هذه الطريقة على إجراء بعض التحاليل الكيميائية ، والتي يمكن الوصول عنطريقها تحديد الأطعمة المناسبة وغير المناسبة ، وبها يعرف مريض السمنة ما هيالأطعمة المسموح له بتناولها ، والأطعمة التي ينبغي عليه الابتعاد عنها لأنها تؤديإلى زيادة وزنه بشكل مؤكد .
وقد أثبتت هذه الطريقة فعالية محدودة في علاجالسمنة ، وذلك بسبب اعتمادها بشكل أساسي على تعاون المريض والتزامه الحرفي بتعاليمالطبيب .
• خامساً العلاج بالطرق الطبية الجراحية