وردة المدينة
20-06-2008, 11:51 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مساءكم معطر بااحلى فل
جميل ان نتغابى لنكسب من نحب... وجميل اننوهم من امامنا انه اكثر حكمة ودراية ومعرفة.. فينفش الطاووسريشه!
لايخلوشخص من نقص، ومن المستحيل على أي زوجين أن يجد كل ما يريده أحدهما في الطرف الآخركاملاً..
كماأنه لا يكاد يمر أسبوع دون أن يشعر أحدهما بالضيق من تصرف عمله الآخر، وليس منالمعقول أن تندلع حرب كلامية كل يوم وكل أسبوع على شيء تافه كملوحة الطعام أو نسيانطلب أو الانشغال عن وعد"غير ضروري" أو زلة لسان، فهذه حياة جحيم لا تطاق!
ولهذا على كل واحد منهما تقبل الطرف الآخر والتغاضي عما لا يعجبه فيهمن صفات، أو طبائع، وكما قال الإمام أحمد بن حنبل "تسعة أعشار حسن الخلق فيالتغافل" وهو تكلف الغفلة مع العلم والإدراك لما يتغافل عنه تكرماً وترفعاً عنسفاسف الأمور .
وبعض الرجال يدقق في كل شيء وينقب في كل شيء فيفتحالثلاجة يومياً ويصرخ لماذا لم ترتبي الخضار أو تضعي الفاكهة هنا أو هناك ؟! لماذاالطاولة علاها الغبار ؟! كم مرة قلت لك الطعام حار جداً ؟! الخ وينكد عيشها وعيشه !! وكما قيل : ما استقصى كريم قط .
كما أن بعض النساء كذلك تدقق في أمور زوجهاماذا يقصد بذلك ؟ ولماذا لم يشتر لي هدية بهذه المناسبة؟ ولماذا لم يهاتف والديليسأل عن صحته؟ وتجعلها مصيبة المصائب وأعظم الكبائر.. فكأنهم يبحثون عن المشاكلبأنفسهم !!
كما أن بعض الأزواج يكون عنده عادة لا تعجب الطرف الآخر أوخصلة تعود عليها ولا يستطيع تركها مع أنها لا تؤثر في حياتهم الزوجية بشيء يذكر إلاأن الطرف الآخر يدع كل صفاته الرائعة ويوجه عدسته على تلك الصفة محاولاً اقتلاعهابالقو ة، وكلما رآه علق عليها أو كرر نصحه عنها فيتضايق صاحبها وتستمر المشاكل،بينما يجدر التغاضي عنها تماما ً، أو يحاول لكن في فترات متباعدة، وليستمتعا بباقيطباعهما الجميلة..
وردة المدينة
مساءكم معطر بااحلى فل
جميل ان نتغابى لنكسب من نحب... وجميل اننوهم من امامنا انه اكثر حكمة ودراية ومعرفة.. فينفش الطاووسريشه!
لايخلوشخص من نقص، ومن المستحيل على أي زوجين أن يجد كل ما يريده أحدهما في الطرف الآخركاملاً..
كماأنه لا يكاد يمر أسبوع دون أن يشعر أحدهما بالضيق من تصرف عمله الآخر، وليس منالمعقول أن تندلع حرب كلامية كل يوم وكل أسبوع على شيء تافه كملوحة الطعام أو نسيانطلب أو الانشغال عن وعد"غير ضروري" أو زلة لسان، فهذه حياة جحيم لا تطاق!
ولهذا على كل واحد منهما تقبل الطرف الآخر والتغاضي عما لا يعجبه فيهمن صفات، أو طبائع، وكما قال الإمام أحمد بن حنبل "تسعة أعشار حسن الخلق فيالتغافل" وهو تكلف الغفلة مع العلم والإدراك لما يتغافل عنه تكرماً وترفعاً عنسفاسف الأمور .
وبعض الرجال يدقق في كل شيء وينقب في كل شيء فيفتحالثلاجة يومياً ويصرخ لماذا لم ترتبي الخضار أو تضعي الفاكهة هنا أو هناك ؟! لماذاالطاولة علاها الغبار ؟! كم مرة قلت لك الطعام حار جداً ؟! الخ وينكد عيشها وعيشه !! وكما قيل : ما استقصى كريم قط .
كما أن بعض النساء كذلك تدقق في أمور زوجهاماذا يقصد بذلك ؟ ولماذا لم يشتر لي هدية بهذه المناسبة؟ ولماذا لم يهاتف والديليسأل عن صحته؟ وتجعلها مصيبة المصائب وأعظم الكبائر.. فكأنهم يبحثون عن المشاكلبأنفسهم !!
كما أن بعض الأزواج يكون عنده عادة لا تعجب الطرف الآخر أوخصلة تعود عليها ولا يستطيع تركها مع أنها لا تؤثر في حياتهم الزوجية بشيء يذكر إلاأن الطرف الآخر يدع كل صفاته الرائعة ويوجه عدسته على تلك الصفة محاولاً اقتلاعهابالقو ة، وكلما رآه علق عليها أو كرر نصحه عنها فيتضايق صاحبها وتستمر المشاكل،بينما يجدر التغاضي عنها تماما ً، أو يحاول لكن في فترات متباعدة، وليستمتعا بباقيطباعهما الجميلة..
وردة المدينة