وردة المدينة
19-06-2008, 08:12 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صباح / مساء احلى من عطر الورد
في هذا العصربالذات عصر الإنفتاح الكبير ..عصر القريةالواحده..عصر العولمه..عصر تلاقح الثقافات وإنصهار الضعيف في القوي.. عصر التقنيةالحديثة ..عصر الجوالات والإنترنت والقنوات الفضائيه..
الفتاة بأمس الحاجةالى حنان الأسره.بأمس الحاجة الى حنان والدتها بأمس الحاجة الى وجود والدها وقربهمنها وتلمس حاجاتها وإشباع عاطفتها .بحاجة ماسة الى الإحتواء والإستيعاب من قبلوالدتها.بحاجة الى حضنها الدافئ والى لمساتها الحانية والى همساتها اللطيفة والىكلمات العطف والرحمة والحب..نعم إن فتاة اليوم لابد أن تلمس كل هذا وتعيش كل هذاوتشبع عاطفياً من قبل أهلها .لابد ان تشعر أن كل من حولها يفهمها ومعها وحريص عليهاويهمه أمرها..إذا ضاق صدرها وجدت والدتها تحتضنها.وإذا تعرضت للهم والحزن وجدتوالدها أول من يواسيها..
عندما تعيش الفتاة في هذه الأجواء المحفوفة بالحنانوالعطف والرحمة ستجد الإستقرار العاطفي وستعيش حياتها مطمئنة .كل هدفها رضا ربهاوطاعة أهلها وتحقيق أهدافها والسعي لتطوير ذاتها ونفسها ..
أمّا عندما ينشغلعنها أهلها وتتطعش للحنان ولاتجد من يمنحها ذلك وخاصة ونحن أمام إنفتاح تقني كبيرحيث سهولة وسرية الوصول الى الفتاة..عندما لاتجد هذا .وتعيش همها وتصارع وحدتهاوتنطوي على نفسها وتنتابها الاحزان وتتلقفها أمواج الإثارة وتتجاذبها تياراتالإغراء وبينما هي تعيش كل هذه الضغوط النفسية وتشعر بالفراغ العاطفي إذا بشابيسمعها كلمات المدح والإطراء ويسمعها كلام الحب والغرام حينها حتى وإن كان كاذباًفلاشك ستجد نفسها تميل له دون أن تشعر..
وهنا أقول لكلأم ولكل أب إن أقل مانقدمه لأولادنا وبناتنا على الخصوص هوالحب و الحنان..إن جرعاتالحنان أهم من جرعات العلاج وأهم من وجبات الطعام وأهم من كل زخارفالدنيا..فلاتبخلوا على فتياتكم بحبكم وحنانكم..لكي تشعروا ببرهم وتحفظوهم منالاإنحراف..
وردة المدينة
صباح / مساء احلى من عطر الورد
في هذا العصربالذات عصر الإنفتاح الكبير ..عصر القريةالواحده..عصر العولمه..عصر تلاقح الثقافات وإنصهار الضعيف في القوي.. عصر التقنيةالحديثة ..عصر الجوالات والإنترنت والقنوات الفضائيه..
الفتاة بأمس الحاجةالى حنان الأسره.بأمس الحاجة الى حنان والدتها بأمس الحاجة الى وجود والدها وقربهمنها وتلمس حاجاتها وإشباع عاطفتها .بحاجة ماسة الى الإحتواء والإستيعاب من قبلوالدتها.بحاجة الى حضنها الدافئ والى لمساتها الحانية والى همساتها اللطيفة والىكلمات العطف والرحمة والحب..نعم إن فتاة اليوم لابد أن تلمس كل هذا وتعيش كل هذاوتشبع عاطفياً من قبل أهلها .لابد ان تشعر أن كل من حولها يفهمها ومعها وحريص عليهاويهمه أمرها..إذا ضاق صدرها وجدت والدتها تحتضنها.وإذا تعرضت للهم والحزن وجدتوالدها أول من يواسيها..
عندما تعيش الفتاة في هذه الأجواء المحفوفة بالحنانوالعطف والرحمة ستجد الإستقرار العاطفي وستعيش حياتها مطمئنة .كل هدفها رضا ربهاوطاعة أهلها وتحقيق أهدافها والسعي لتطوير ذاتها ونفسها ..
أمّا عندما ينشغلعنها أهلها وتتطعش للحنان ولاتجد من يمنحها ذلك وخاصة ونحن أمام إنفتاح تقني كبيرحيث سهولة وسرية الوصول الى الفتاة..عندما لاتجد هذا .وتعيش همها وتصارع وحدتهاوتنطوي على نفسها وتنتابها الاحزان وتتلقفها أمواج الإثارة وتتجاذبها تياراتالإغراء وبينما هي تعيش كل هذه الضغوط النفسية وتشعر بالفراغ العاطفي إذا بشابيسمعها كلمات المدح والإطراء ويسمعها كلام الحب والغرام حينها حتى وإن كان كاذباًفلاشك ستجد نفسها تميل له دون أن تشعر..
وهنا أقول لكلأم ولكل أب إن أقل مانقدمه لأولادنا وبناتنا على الخصوص هوالحب و الحنان..إن جرعاتالحنان أهم من جرعات العلاج وأهم من وجبات الطعام وأهم من كل زخارفالدنيا..فلاتبخلوا على فتياتكم بحبكم وحنانكم..لكي تشعروا ببرهم وتحفظوهم منالاإنحراف..
وردة المدينة