رايق
20-08-2006, 09:45 AM
اخواننا و أخواتنا في منتدى الشعر و الخواطر
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
رغم أني لست من محبي النقل ..غير أن بعض الأبيات و القصائد تفرض نفسها فرضا ، و منها هذه القصيدة للشاعر "خليل الفزيع" ( و العهدة على المصدر) و التي كانت بعنوان " الترحال" التي بهرتني معانيها و رقتها مأردت أن أشرككم معي في جمال المعنى و رقة التعبير . و أتمنى أن تحوز على إعجابكم
و إليكم القصيدة:
أفديك بالروح إن لم تفتد المقل = ياملجأ القلب إن ضاقت به الحيل
قلبي تمزقه الأحزان ياقدري = فلملمي كلّ جرح بات يعتمل
أرنو لطيفك في الأحلام أنشده = وصلاً فما حيلتي.. قولي وما العمل؟
آه على الخط قسراً كم يعاندني = يحمِّل القلب مالا يحمل الجبل
وكم تحمّل فكري إذ لوى قدري = مني العنان وسُدّت في الهوى السبل
تاه الفؤاد فلا صوت يطمئنه = ومن رحيلك زاد الذعر والوجل
أشتاق يالوعة المشتاق محتملاً = هذا الصدود ويبقى القلب يبتهل
ماذا جنيت لألقى يامعذبتي = هذا النفور ونار القلب تشتعل؟
أهواك ما حيلتي والقلب في وله = لا يرعوي وفؤادي مدنف ثمل
فكم طويت مسافات لعلّ صدى = من صوتك العذب يأتيني وينفعل
وكم سهرت الليالي أبتغيك سنى = أضمّه في جفوني لو دنا الأجل
وكم كتبت حروفاً كنت أجهلها = لولاك ياأملي ما طاب لي أمل
| \ |
أترجعين من الترحال في عجل = لا فرق عندك كوني ضمن من جهلوا؟
تأتين سراً كأني غير مكترث = لو تعلمين بأني لست أحتمل
لو كنت أدري (لماذا) ما شكوت جوى = ولا تحملت جرحاً ليس يندمل
هانت عليك مناجاتي وتعزيتي = دوسي على القلب إذ يسعى ولا يصل
وسجّلي فوق قبري (هاهنا رجل = يخشي على الحب أن يغتاله ملل)
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
رغم أني لست من محبي النقل ..غير أن بعض الأبيات و القصائد تفرض نفسها فرضا ، و منها هذه القصيدة للشاعر "خليل الفزيع" ( و العهدة على المصدر) و التي كانت بعنوان " الترحال" التي بهرتني معانيها و رقتها مأردت أن أشرككم معي في جمال المعنى و رقة التعبير . و أتمنى أن تحوز على إعجابكم
و إليكم القصيدة:
أفديك بالروح إن لم تفتد المقل = ياملجأ القلب إن ضاقت به الحيل
قلبي تمزقه الأحزان ياقدري = فلملمي كلّ جرح بات يعتمل
أرنو لطيفك في الأحلام أنشده = وصلاً فما حيلتي.. قولي وما العمل؟
آه على الخط قسراً كم يعاندني = يحمِّل القلب مالا يحمل الجبل
وكم تحمّل فكري إذ لوى قدري = مني العنان وسُدّت في الهوى السبل
تاه الفؤاد فلا صوت يطمئنه = ومن رحيلك زاد الذعر والوجل
أشتاق يالوعة المشتاق محتملاً = هذا الصدود ويبقى القلب يبتهل
ماذا جنيت لألقى يامعذبتي = هذا النفور ونار القلب تشتعل؟
أهواك ما حيلتي والقلب في وله = لا يرعوي وفؤادي مدنف ثمل
فكم طويت مسافات لعلّ صدى = من صوتك العذب يأتيني وينفعل
وكم سهرت الليالي أبتغيك سنى = أضمّه في جفوني لو دنا الأجل
وكم كتبت حروفاً كنت أجهلها = لولاك ياأملي ما طاب لي أمل
| \ |
أترجعين من الترحال في عجل = لا فرق عندك كوني ضمن من جهلوا؟
تأتين سراً كأني غير مكترث = لو تعلمين بأني لست أحتمل
لو كنت أدري (لماذا) ما شكوت جوى = ولا تحملت جرحاً ليس يندمل
هانت عليك مناجاتي وتعزيتي = دوسي على القلب إذ يسعى ولا يصل
وسجّلي فوق قبري (هاهنا رجل = يخشي على الحب أن يغتاله ملل)