بياع الورد
01-08-2006, 10:56 PM
مشهد /
من دفتري ليلة 31 .. كانت تـقـرأ :
لازمــانـــي زمـــان . . ولا مــكــانـي .. سِـــوى
* * * لـيـل و ( وجـيـه نـاس) تـمــّر .. مـن دون نـــــاس. !
و لامـكـانـك مـكــــان .. ولا زمــانــك سِــــوى
* * * صـبـح : مـن دون نـــاس يـمـر بــ( وجــيــه نــــاس ) . !!!
.......
قــ والشعر ..؟! ..
.......
ـالت .. حـلــم ا عـشـنـا ســـوا ... فيه
.. خـارج حـدود الـفـلـسـفـه والـحـواس ( .....
........
قاطعتني .. ... ....!
وأغلقت الدفتر ..
ذكـّرتـنـي .. بامي
أمي كانت .. تقول لي :
سـكـّر الـدفـتـر عـلى صـفـحـة غـلاه .....
واسـتـعـذ بـالله مـن الشعر الـرجـيـم .
قــوّم الـصـبـح .. وتـوضّـا لـلـصلاه .....
وســّم .. (بـسـم الله الـرحـمـن الـرحـيــم )
لاأدري لماذا توقفت فجأه عن القراءه .. وأغلقت الدفتر ..
لماذا ؟!!!
هي تعلم .. أني ( تعقبت الشعر الى .. حيث يسكن . ! )..
ومع ذلك أغلقته .! ..
.... !!!
لم أجد جواب .. ولم أسئلها ..!!
أخذت منها الدفتر .. وأكملت القراءه ..
.
.
.
.
.
.
كــلّ مـامـريـتـنــــي .. بــا لـــــــــلاوعــي ..!
. . . ..... ضـاع لـيـل الـوعـي عــن درب الـفــلاح
.
اتـجـه صـوب الـريـااااااح .. و أ شــرعـــي ..!!
. . . . . . تـتـجـه فـيـنـي .. عـلـى عـكــس الـريـاح . !
وانـتـي ..
يــــا بـعـد الـحـيـااااه .. ومـطـمـعــــــــــي
.......هـااااااه
. يــــا ( . . . . . ) صـبـايـا ي الـمــــلاح .....!!!
هـــذا انــا ..! كــلــي .. مـعـاك .. و لا مـعــي
. . . . . . غـيـر بـعـضـي مـنـك .. و انتي .. والـجـراح
ذوّبــي " صـمت الـمـكـان " بـ مـسـمـعـي
.
.... . واسـكـبـي لي .. صـوتــك الـذنـب .. الـمـبـاح
.
سـولـفـيـنـي فـي عـيـونـك .. واسـمـعـي
. . . . . . . لــــون حـزنــي . لا تـكـلـمـتـي .. وفــاح
.
كـل مـا هـزيـتـي . . غـصـون ..وجـعــــــــــــــي
. طــــا ح .. مـنـيّ ( قــلـب ) -- م كـسـو ر الـ--جـ--نـ---اح
.
ما شـعـرت .. الا .. و ( انــا ) بـيـن ادمـعـــي
. . . . . . . ( مـلـح / عـمـر / انـسـان ) .. ذااااب من الصياح .
اصـبـري .. والا اخذلينـــي .. واجـزعـي
. . . . . . . . قـولـي انـت .. الـصـبـر " يـطـلـبـك الـسـمـاح " .
صدقيني .. مـع كــثـر ( قـــل سـنـعـي ) .
. . . . . ومـمـتـلي مــن ضـلـعـي / لـضـلـعـي .. رمـاح
بـقـلـمـي .. و الاّ زنـــــادي .. واصبعي .
. . . . . . أشــّـري ..! و اشعل لـك الـدنـيــــا صـبـاح.
خالد الردادي
من دفتري ليلة 31 .. كانت تـقـرأ :
لازمــانـــي زمـــان . . ولا مــكــانـي .. سِـــوى
* * * لـيـل و ( وجـيـه نـاس) تـمــّر .. مـن دون نـــــاس. !
و لامـكـانـك مـكــــان .. ولا زمــانــك سِــــوى
* * * صـبـح : مـن دون نـــاس يـمـر بــ( وجــيــه نــــاس ) . !!!
.......
قــ والشعر ..؟! ..
.......
ـالت .. حـلــم ا عـشـنـا ســـوا ... فيه
.. خـارج حـدود الـفـلـسـفـه والـحـواس ( .....
........
قاطعتني .. ... ....!
وأغلقت الدفتر ..
ذكـّرتـنـي .. بامي
أمي كانت .. تقول لي :
سـكـّر الـدفـتـر عـلى صـفـحـة غـلاه .....
واسـتـعـذ بـالله مـن الشعر الـرجـيـم .
قــوّم الـصـبـح .. وتـوضّـا لـلـصلاه .....
وســّم .. (بـسـم الله الـرحـمـن الـرحـيــم )
لاأدري لماذا توقفت فجأه عن القراءه .. وأغلقت الدفتر ..
لماذا ؟!!!
هي تعلم .. أني ( تعقبت الشعر الى .. حيث يسكن . ! )..
ومع ذلك أغلقته .! ..
.... !!!
لم أجد جواب .. ولم أسئلها ..!!
أخذت منها الدفتر .. وأكملت القراءه ..
.
.
.
.
.
.
كــلّ مـامـريـتـنــــي .. بــا لـــــــــلاوعــي ..!
. . . ..... ضـاع لـيـل الـوعـي عــن درب الـفــلاح
.
اتـجـه صـوب الـريـااااااح .. و أ شــرعـــي ..!!
. . . . . . تـتـجـه فـيـنـي .. عـلـى عـكــس الـريـاح . !
وانـتـي ..
يــــا بـعـد الـحـيـااااه .. ومـطـمـعــــــــــي
.......هـااااااه
. يــــا ( . . . . . ) صـبـايـا ي الـمــــلاح .....!!!
هـــذا انــا ..! كــلــي .. مـعـاك .. و لا مـعــي
. . . . . . غـيـر بـعـضـي مـنـك .. و انتي .. والـجـراح
ذوّبــي " صـمت الـمـكـان " بـ مـسـمـعـي
.
.... . واسـكـبـي لي .. صـوتــك الـذنـب .. الـمـبـاح
.
سـولـفـيـنـي فـي عـيـونـك .. واسـمـعـي
. . . . . . . لــــون حـزنــي . لا تـكـلـمـتـي .. وفــاح
.
كـل مـا هـزيـتـي . . غـصـون ..وجـعــــــــــــــي
. طــــا ح .. مـنـيّ ( قــلـب ) -- م كـسـو ر الـ--جـ--نـ---اح
.
ما شـعـرت .. الا .. و ( انــا ) بـيـن ادمـعـــي
. . . . . . . ( مـلـح / عـمـر / انـسـان ) .. ذااااب من الصياح .
اصـبـري .. والا اخذلينـــي .. واجـزعـي
. . . . . . . . قـولـي انـت .. الـصـبـر " يـطـلـبـك الـسـمـاح " .
صدقيني .. مـع كــثـر ( قـــل سـنـعـي ) .
. . . . . ومـمـتـلي مــن ضـلـعـي / لـضـلـعـي .. رمـاح
بـقـلـمـي .. و الاّ زنـــــادي .. واصبعي .
. . . . . . أشــّـري ..! و اشعل لـك الـدنـيــــا صـبـاح.
خالد الردادي