عبدالله الحضبي
05-03-2008, 03:06 PM
قانون الحب
حكاية عجيبة ترسم روعة الوطنيه واحتراق العشق ،، وألوان الحقيــــــــقة المليئة بعــــــــوامل الصدق.
مرافئ الوطن تعشقها نفوس المبدعين ، حينما يعم نبع الحنان ، وينساب بـــين ليــــــــــالي الأماني ، معبرا عن رائحة الجود ومكارم المآثر ، يكتسب الزمان تألقا حينما يعانق طيـــف الأمل فرحة الحضارة.
ولنعد إلى تلك الحكاية ،، إنها بداية عصر التفوق الذي يوحي بمغانم شهامته أبناء هـــذا الوطن المليء بالحيوية ، وتعمق الأبعاد .
يلوح شعاع الإخلاص،، من جيل يستلهم الحب في واحـــــــات جذلا خضــــــراء يانـــــعة
ويغازل القمر تربة ينبوعها نسمة ، وعشبها يزدان باخضرار المتعة ، ويهز اللحن قيثارة مليئة بصوت وطني صادق الأحلام.
إنسان الحضارة يكبر في منافسة شريفة تكتب سيرة جديدة ، ومكانة شامخة تعــــــــبر عن صدق الوطنية ،، وحماس المبدعين
أجل إن العزم رمز التفوق ،، ودرب النجاح كفاح ..
وفي سلسلة الانجاز يبرز اهتمام القدرة وحسن الطريقة وشمولية البذل وصدق الإدراك والتنظيم .
ويطير عشاق هذا الانجاز باتساع آفاق الخارطة التي تزينها نوافذ التطــــــــــور ،وأبواب الاخضرار ،، وشرفات الإبداع
بقي للفارس كلمة تعبر عن المكنون وجوهر العز، وفرحة الحياة ؛
وهي وفاء الالتزام وصدق العزيمة وجودة الإنتاج ..
والتعبير عن الفخر والاعتزاز بالانتماء .
وتبقى المكارم لكل الأوفياء ،، ترسم بحروف يانعة، شعور الوطنية
ويعتبر قانون الحب من منطلق القيم المرموقة متألقا مشرقا .
ويزداد الحنين إلى نسائم الربا الخضراء والآفاق المباركة ،، في وطن العزة والقداسة
حينما ترفرف الرايات معبرة عن مرتبة الريادة ونهج العدالة وقيم وأخلاق المجتــــمع العريق الطيب
ورقة عشق :وطني يمتد مبتهجا على مساحات مليئة بالشوق ...
وطني مهد الرجولة ، وشمس البطـــــــولة ،،وذاكرة التاريـــــــــخ ،،وشمــــــــــوخ البقاء
اكتب إليه بتعلق الإخلاص، ولذيذ المعاني ، وســـــــــــر الضـــــــــــــــياء وأفق المشاعر
عسى تسقيه مزن الموارد ويعمه عنفوان الربيع وأزاهير العطاء ..
حكاية عجيبة ترسم روعة الوطنيه واحتراق العشق ،، وألوان الحقيــــــــقة المليئة بعــــــــوامل الصدق.
مرافئ الوطن تعشقها نفوس المبدعين ، حينما يعم نبع الحنان ، وينساب بـــين ليــــــــــالي الأماني ، معبرا عن رائحة الجود ومكارم المآثر ، يكتسب الزمان تألقا حينما يعانق طيـــف الأمل فرحة الحضارة.
ولنعد إلى تلك الحكاية ،، إنها بداية عصر التفوق الذي يوحي بمغانم شهامته أبناء هـــذا الوطن المليء بالحيوية ، وتعمق الأبعاد .
يلوح شعاع الإخلاص،، من جيل يستلهم الحب في واحـــــــات جذلا خضــــــراء يانـــــعة
ويغازل القمر تربة ينبوعها نسمة ، وعشبها يزدان باخضرار المتعة ، ويهز اللحن قيثارة مليئة بصوت وطني صادق الأحلام.
إنسان الحضارة يكبر في منافسة شريفة تكتب سيرة جديدة ، ومكانة شامخة تعــــــــبر عن صدق الوطنية ،، وحماس المبدعين
أجل إن العزم رمز التفوق ،، ودرب النجاح كفاح ..
وفي سلسلة الانجاز يبرز اهتمام القدرة وحسن الطريقة وشمولية البذل وصدق الإدراك والتنظيم .
ويطير عشاق هذا الانجاز باتساع آفاق الخارطة التي تزينها نوافذ التطــــــــــور ،وأبواب الاخضرار ،، وشرفات الإبداع
بقي للفارس كلمة تعبر عن المكنون وجوهر العز، وفرحة الحياة ؛
وهي وفاء الالتزام وصدق العزيمة وجودة الإنتاج ..
والتعبير عن الفخر والاعتزاز بالانتماء .
وتبقى المكارم لكل الأوفياء ،، ترسم بحروف يانعة، شعور الوطنية
ويعتبر قانون الحب من منطلق القيم المرموقة متألقا مشرقا .
ويزداد الحنين إلى نسائم الربا الخضراء والآفاق المباركة ،، في وطن العزة والقداسة
حينما ترفرف الرايات معبرة عن مرتبة الريادة ونهج العدالة وقيم وأخلاق المجتــــمع العريق الطيب
ورقة عشق :وطني يمتد مبتهجا على مساحات مليئة بالشوق ...
وطني مهد الرجولة ، وشمس البطـــــــولة ،،وذاكرة التاريـــــــــخ ،،وشمــــــــــوخ البقاء
اكتب إليه بتعلق الإخلاص، ولذيذ المعاني ، وســـــــــــر الضـــــــــــــــياء وأفق المشاعر
عسى تسقيه مزن الموارد ويعمه عنفوان الربيع وأزاهير العطاء ..